النهار

اكدت دمشق عبر صحيفة "تشرين" امس، ان قرية الغجر "سورية محتلة وتقسيمها جريمة انسانية". وكتبت ان "مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة (فيصل المقداد) قدم رسالة سورية الى لويزا اربور المفوض السامي لحقوق الانسان في جنيف، تؤكد ان قرية الغجر سورية محتلة وسكانها سوريون وتقسيمها جريمة انسانية وتعديل لوضعها الديموغرافي". وتقع الغجر التي يحمل قسم من سكانها الجنسية الاسرائيلية على سفوح جبل حرمون بين لبنان وسوريا، وتحديداً على تلة تشرف على نهر الوزاني. وتحدثت اسرائيل عن مشروع لبناء جدار بين شطري البلدة، لكنها عدلت عنه بعد مشاورات وزارية واستعاضت بتعزيز مراقبة الطرق المؤدية الى القرية، وممارسة الضغط الدولي على لبنان ليمسك بزمام الامور في المنطقة الحدودية. وطالبت رسالة المقداد المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته في الضغط على اسرائيل لاجبارها على وقف هذه الجريمة ومنع تقسيم قرية الغجر في شكل يخالف الشرعية الدولية وينتهك حقوق المواطنين السوريين الرازحين تحت الاحتلال الاسرائيلي". واوضحت "تشرين" ان "قرية الغجر سورية احتلتها اسرائيل عام 1967 وسكانها عرب سوريون يعيشون تحت الاحتلال واوراق الملكية تحدد انها تابعة لمحافظة القنيطرة السورية".