الرأي العام

نفى سكان هضبة الجولان السوري المحتل، ان يكونوا اصدروا «بيانا تضامنيا» مع الزعيم الدرزي النائب اللبناني وليد جنبلاط، وتهجموا فيه على سورية. وتلقت «الرأي العام»، امس، عبر البريد الالكتروني، بيانا توضيحيا عن اهالي الجولان، والذين ينتمون في اربع قرى من اصل خمسة، الى الطائفة الدرزية، وهي مجدل شمس وبقعاتا ومسعدة وعين قنية، في حين يتبع اهالي القرية الخامسة، طائفة «النصيرية شيعة»، وهي قرية الغجر. وجاء في التوضيح «اننا فوجئنا بسماع الخبر الذي بث من خلال بعض وسائل الإعلام اللبنانية والذي تضمن موقفا نسب إلى أهالي الجولان على انهم يؤيدون وليد جنبلاط ويتهجمون فيه على سورية», وتابع التوضيح: «بعد تدارس الأمر، ومن خلال اجتماع للفعاليات الوطنية في مركز الشام في قرية مجدل شمس المحتلة، نعلن أن البيان الذي تناقلته بعض المحطات اللبنانية، مثل المستقبل وإل بي سي، لا يمت إلى سكان الجولان المحتل بصلة، وغير معروف المصدر بالنسبة الينا». واكد التوضيح، ان البيان السابق «لا يمثل اهالي الجولان»، موضحا «ان الموقف الذي يمثل سكان الجولان هو ذلك الذي تم التعبير عنه من خلال مواقفنا الوطنية المتتالية المستنكرة الهجمة الشرسة على وطننا الأم سورية، والتي بثت بوسائل الإعلام، والتي لا تدع مجالا للشك بحقيقة انتمائنا للوطن الأم سورية، قيادة وشعبا، والذي ليس لنا انتماء آخر سواه».