السفير

وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، نتائج زيارته الي سوريا بأنها <<مفيدة للغاية>> موضحا انه رأى <<إرادة جديدة>> لدى المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم في دمشق <<بشأن تحرير أراضيهم>>. اضاف نجاد، لدى عودته الى طهران، انه ناقش مع القيادة السورية العديد من القضايا التي تهم البلدين لا سيما في المجالين السياسي والاقتصادي، معربا عن الأمل بتفعيل الاتفاقات التجارية والاقتصادية المبرمة بين البلدين في أسرع وقت ممكن. وأكد الرئيس الإيراني تقارب وجهات نظر البلدين ازاء العديد من القضايا الاقليمية والدولية، مشددا على تمسك طهران ودمشق بمواقفهما. وقال إن <<قضايا العراق وفلسطين ولبنان كانت من أهم محاور مباحثاتنا السياسية مع كبار المسؤولين السوريين>>. وأشار نجاد إلى <<الاجتماعات المهمة التي عقدها مع علماء لبنان ورئيس البرلمان اللبناني ومختلف المجموعات الفلسطينية>> في دمشق، موضحا أن <<وجهات نظرهم بشأن قضايا المنطقة كانت متفقة معنا ورأينا إرادة جديدة فيهم بشأن تحرير أراضيهم>>. وحث نجاد الدول الإسلامية على استغلال امكاناتها وقدراتها الاقتصادية <<لقطع أيدي الأعداء>>. وقال <<إن حجم التعامل بين الدول الاسلامية لا يتجاوز ثلاثة في المئة فقط من التجارة العالمية كما أن الدول الإسلامية هي المستورد الرئيسي من الدول غير الإسلامية>> مضيفا <<إن بإمكان إيران وسوريا التباهي بقوى العمل الماهرة والتكنولوجيا الفنية لديهما ولذا فإنه يمكننا تلبية احتياجاتنا بأنفسنا>>. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي، من جهته، <<ان مباحثات مفيدة أجريت في سوريا على صعيد العلاقات بين البلدين والتعاون على الصعيد الاقليمي والدولي>> مشيرا الى المواقف المشتركة لطهران ودمشق في دعم الشعب الفلسطيني، ومؤكدا ضرورة استمرار المباحثات بين البلدين بهذا الشأن. وقال ان الموقف المشترك الآخر بين إيران وسوريا هو موضوع العراق، مضيفا ان البلدين يدعوان الى انسحاب القوات الاجنبية من هذا البلد وتسليم السلطة الى العراقيين. وأوضح آصفي ان نجاد بحث مع الجانب السوري في الموضوع اللبناني. وقال ان <<التدخل الاجنبي في لبنان يؤدي الي المزيد من تعقيد الاوضاع في هذا البلد وينبغي ان يقرر اللبنانيون مصيرهم بأنفسهم>>.