صدى البلد

تسعى المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل للتنسيق مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ما يتعلق بوجهات النظر المختلفة للطرفين حول السياسة الاوروبية وذلك خلال لقائهما المزمع اليوم الاثنين في مدينة فيرساي الفرنسية. وذكرت مصادر في قصر الاليزيه إن المباحثات بين ميركل وشيراك ستتركز حول التحضيرات الخاصة لقمة الاتحاد الاوروبي في اذار المقبل لمناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية لدول الاتحاد، وفي شهر حزيران لمناقشة مستقبل الدستور الاوروبي. ومن المنتظر أن يناقش الطرفان إمكانية إرسال قوات عسكرية تابعة للاتحاد الاوروبي إلى الكونغو بالاضافة إلى بحث أزمة الملف النووي الايراني. وتسعى كل من برلين وباريس لحمل طهران على إيجاد حل لازمتها النووية عن طريق المفاوضات في الوقت الذي يؤيد فيه وزير الدفاع الالماني فرانس جوزيف-يونغ فكرة الاحتفاظ "بورقة التهديد". في الوقت نفسه لاقى خيار توسيع الاستراتيجية النووية الفرنسية لتمتد إلى "الدول الارهابية" أصداء سلبية في ألمانيا. وتجدر الاشارة إلى أن هناك خلافات في وجهات النظر حول السياسة الاوروبية بين برلين وباريس. ففي الوقت الذي ترى فيه باريس أن مشروع الدستور الاوروبي باء بالفشل بعد أن رفضه الشعب الفرنسي، تسعى برلين لانقاذ هذا المشروع.