التقى الشرع ويزور بيروت اليوم

السفير اتهم رئيس حركة فتح فاروق القدومي، بعد اجتماعه مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، في دمشق أمس <<أبناء أوسلو في الداخل>> باغتصاب صلاحيات القيادة الفلسطينية في الخارج، مشيرا إلى أن رواتب قيادات الخارج توقفت منذ أربعة أشهر بضغط من الدول المانحة. وأشارت وكالة الأنباء السورية (سانا) إلى أن الشرع والقدومي بحثا <<الأوضاع في المنطقة، والتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة>>. ونقلت <<سانا>> عن القدومي قوله، ردا على سؤال حول موقفه من الانتخابات التشريعية التي ستبدأ غدا والسلطة الفلسطينية، <<أنا لا أوافق على سياسة السلطة، ولا اعتبرها تمثل الشعب الفلسطيني>>، واصفا الانتخابات بأنها <<ليست كاملة، لأنها تجري في ظل الاحتلال الإسرائيلي>>. وأكد القدومي، الذي سيزور بيروت اليوم، <<وقوف الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله مع سوريا، في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها، وتستهدف مواقفها الوطنية والقومية>>، مشددا على أن <<المقاومة الفلسطينية المستمرة هي الطريق إلى الحرية وإنهاء الاحتلال>>. وقال القدومي، ردا على أسئلة إن <<القضية ليست تهميش قيادات الخارج الفلسطينية، وإنما عملية اغتصاب من قبل أبناء أوسلو لصلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية>>. وأضاف القدومي <<على سبيل المثال، ليس من حقهم أن ينقلوا أو يعينوا سفيرا أو مديرا للسفارات والدوائر الفلسطينية من دون العودة إلى الدائرة السياسية، صاحبة الحق في ذلك، وفقا للأنظمة المرعية، لكنهم يمتلكون المال ويهددون دائما بقطعه، إن لم يلتزم السفراء والمدراء بتنفيذ تعليماتهم>>. واعتبر القدومي الأمر <<جزءا من مخطط أميركي لتغييب منظمة التحرير الفلسطينية، ولتصبح الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع وحدها الأرض الفلسطينية، إضافة إلى حرمان اللاجئين من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم>>. وكشف القدومي أن راتبه ورواتب بقية القيادات الفلسطينية التابعة للمنظمة في الخارج قد تم إيقافها منذ نحو أربعة أشهر، بضغط من الدول الغربية المانحة، موضحا أن <<هذه الدول هددت بوقف معوناتها لقيادة الداخل، إن لم تخفف السلطة عدد العاملين وتقلص رواتبهم>>. وكان القدومي قد أعلن، بعد وصوله إلى دمشق أمس الأول، دعمه <<لسحب السلاح (الفلسطيني) الموجود خارج المخيمات>> في لبنان، <<لأننا ضيوف على لبنان>>.