اشاد امين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي بمجريات العملية الانتخابية لموظفي الاجهزة الامنية والعسكرية ليوم امس واليوم والتي قال انها تمت بنزاهة وشفافية وبوضع مرضي وفوق العادة وقال ان المرحلة الاولى لانتخابات المجلس التشريعي الثاني قد بدات يوم امس واستمرت اليوم بنظام وانضباط كامل من قبل منتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية كما ثمن الشيوخي باسم اللجان الشعبية الفلسطينية في الوطن والشتات الجهود المحايدة والمخلصة التي بذلتها لجنة الانتخابات المركزية للخروج بعملية ديمقراطية نزيه وحضارية يعتز ويفتخر بها كل فلسطيني واضاف ان البدايات الجيده تبشر بمجريات ونتائج جيده وطالب الامين العام للجان الشعبية ممثلي كافة القوائم والمرشحين في المحافظات الفلسطينية بالاستمرار بالانضباط والالتزام بالقوانين الانتخابية والمضي قدماً نحو تحقيق النصر الحقيقي في الانتخابات الرئيسية والمتمثل بانجاز العملية الانتخابية بكل هدوء وسلاسة ونزاهة وشفافية مطالباً جماهير شعبنا بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية وكافة الاجهزة الامنية والشرطية والمراقبين الدوليين والمحليين بما يكفل نجاح شعبنا في اتمام الانتخابات التشريعية بنزاهة وهدوء واكد على ضرورة المشاركة الواسعة لجماهير شعبنا الفلسطيني بكافة قواعده الشعبية ورفع نسبة التصويت إلى أعلى نسبة ممكنة . واكد على ان نجاح هذه العملية الانتخابية يشكل رافعه وطنية نحو الاهداف الوطنية العليا ونحو مزيد من الوحدة الوطنية والتعددية والمشاركة السياسية في صنع القرار بين كافة الوان الطيف الفلسطيني .

بيان صادر عن رابطة اللاجئيين الفلسطينين للدفاع عن حق العودة مفوضية لبنان في ظل الظروف الماساوية والصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني , وبشكل خاص في مخيمات الشتات , نتيجة تقليص الانروا لخدماتها وعلى كافة الاصعدة من بيئية واجتماعية ومعيشية وصحية وتربوية وتعليمية , وفي ظل اشتداد الهجمة الاسرائلية المدعومة من قبل قوى الشر والظلم العالمي الامريكية والتي تستهدف شعبنا الفلسطيني , من خلال استهداف حقوقه الوطنية والتاريخية في حقه في تقرير مصيره وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وقابلة للحياة الحرة والكريمة , واستهداف حق العودة للاجئيين الفلسطينين الى ارضهم وديارهم التي طردو وشردو منها عنوة وبفعل المجازر الاسرائلية الصهيونية التي نفذت عن سابق اصرار وتصميم من اجل افراغ واقتلاع الفلسطينين من وطنهم . اننا في رابطة اللاجئيين الفلسطينين في اوربا – مفوضية لبنان , نؤكد علىالتالي
- ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي لشعبنا في كافة اماكن تواجده
- اننا نطالب المجتمع الدولي باخذ مسؤولياته تجاه شعبنا وذلك من خلال الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائلي لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وفي المقدمة منها " 181- 194- 242- 338" ولاسيما ان المجتمع الدولي قد رصد كل امكانياته في تنفيذ قراراته على دول اخرى , وهنا نسجل استغرابنا واستهجاننا عن احجامه على الضغط على اسرائيل لتنفيذ القرارات الدولية
- من حق شعبنا ان يعي في حرية وكرامة انسانية متمتعا بحقوقه السياسية والاجتماعية والمدنية في كافة اماكن تواجده في مواقع ومخيمات الشتات واللجوء
- اننا نطالب المؤسسات الدولية والعربية والاسلامية بالتدخل الفوري والسريع لحماية التراث الفلسطيني والعالمي التاريخي والديني في مدينة القدس , والتي تستهدفها ايادي العبث الاسرائلي وجرافاته من خلال هدم المعالم الاثرية في المدينة ومحاولة احداث تغيرات على وجهها التاريخي , واستهداف المسجد الاقصى من خلال الحفريات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائلي . اننا نطالب وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينين ان تقوم بدورها على اكمل وجه , وان تمارس الدور الذي قامت وانشأت من اجله , وهو تشغيل وتأمين الاحتياجات الضروية للانسان اللاجئ الفلسطيني لحين عودته الى ارضه , ونذكر ان عمل هذه المؤسسة الدولية لاينتهي الا بانتهاء الاحتلال عن فلسطين وعودة اللاجئيين الفلسطينين الى ارضهم وديارهم التي اجبروا على مغادرتها بالقوة والمجازر ان شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات توق دوما الى تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , ويأمل العيش وفق سلام شامل وعادل مبني على اعادة الحقوق الى اصحابها , ويرفض كل ظلم او استبداد ان يمارس عليه او على غيرة من المجتمعات الانسانية