وسط مخاوف بشأن حماس وإيران:

ايلاف تبدأ المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اول زيارة رسمية لها لاسرائيل يوم الاحد حيث ستعرب عن قلقها بشأن البرنامج النووي الايراني وفوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية. وستلتقي ميركل خلال زيارتها التي تستمر يومين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومع ايهود اولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي منذ اصابة ارييل شارون بجلطة شديدة ودخوله في غيبوبة في الرابع من يناير كانون الثاني.

ومن المقرر ان تجتمع ايضا مع الرئيس الاسرائيلي موشي قصاب وبنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود الذي يتحدى اولمرت في الانتخابات الاسرائيلية العامة المقبلة. وستلتقي ميركل مع عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وستكون ميركل اول زعيمة بالاتحاد الاوروبي تزور الاراضي الفلسطينية منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت الاسبوع الماضي. ولن تلتقي ميركل مع اي من اعضاء حماس. وقال اولريتش فيلهيلم المتحدث باسم الحكومة الالمانية "شريكنا في الحوار ليس حماس بل محمود عباس رئيس الاراضي الفلسطينية".

ويدعو ميثاق حماس الى تدمير الدولة اليهودية ونفذت الحركة ما يقرب من 60 تفجيرا انتحاريا في اسرائيل منذ بدء انتفاضة فلسطينية في عام 2000. ودعت المانيا الى جانب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حماس الى نبذ العنف والتخلي عن سلاحها والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود. ورفض زعماء حماس ويقولون انهم مستعدون لتشكيل حكومة بأنفسهم.

وقالت الولايات المتحدة انها ستعيد النظر في المساعدة للسلطة الفلسطينية اذا دخلت حماس الحكومة واشارت اسرائيل الى انها قد تعلق تحويلات عائدات الجمارك. ويدرس الاتحاد الاوروبي وهو اكبر المانحين خياراته. وستناقش ميركل ايضا البرنامج النووي لايران التي دعا رئيسها محمود احمدي نجاد الى "محو اسرائيل من الخارطة" وشكك علانية في ان يكون ستة ملايين يهودي قتلوا على يد النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وانكار المحرقة جريمة في المانيا ونددت ميركل مرارا باحمدي نجاد بسبب تصريحاته المعادية لاسرائيل. وتمضي ايران قدما في برنامج نووي تقول انه سلمي ولن يستخدم الا لانتاج الوقود لمحطات الطاقة النووية. ولكن الغرب مقتنع بأن ايران تعتزم انتاج وقود اليورانيوم المخصب بهدف صنع اسلحة نووية.

وتعتبر اسرائيل البرنامج النووي الايراني "تهديد لوجودها" ولمحت الى انها قد تقوم بعمل عسكري لمنع ايران من اقتناء قنبلة. والتقى الحاخام اسرائيل سينجر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي مع ميركل في برلين الاسبوع الماضي وحثها على توضيح ان المانيا لن تتسامح ازاء ايران المزودة بأسلحة نووية.