ايلاف قالت مصادر إعلامية غربية في العاصمة البريطانية امام إيلاف ان الدكتور رفعت الأسد النائب السابق للرئيس السوري وقائد ما كان يسمى سرايا الدفاع المكروهة في سورية يستعد لنقل الفضائية التي يملكها في لندن الى المنطقة العربية لتكون قريبة من تداعيات الأحداث في سورية ولخفض النفقات بعد خسائر مالية لحقت بالفضائية التي تحمل اسم شبكة الاخبار العربية (ايه ان ان) . وتوقعت المصادر ان تكون العاصمة المصرية القاهرة وجهة الفضائية الأخيرة وليس الى اي مكان خليجي مثل دبي التي تستضيف في مدينتها الاعلامية الضخمة فضائيات عربية كثيرة.

وقاد الدكتور رفعت الأسد منذ وفاة شقيقه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد حركة معارضة هدفها التغيير السلمي الديموقراطي في سورية، الأمر الذي جعله على موقف نقيض من ابن شقيقه الرئيس بشار الأسد الذي يواجه حاليا ضغوط دولية تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في شأن الموقف من تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1559 .

كما تأخذ هذه الدول على الحكم السوري عدم تعاونه في التحقيقات التي قررتها الامم المتحدة لكشف الجهات المتورطة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل الشهيد رفيق الحريري في 14 فبراير من العام الماضي.

وكانت فضائية (ايه إن إن) انطلقت من العاصمة البريطانية في العام 1996 ، وقادها حتى العام الماضي سومر الاسد نجل رفعت الاسد الذي يقود حركة معارضة باسم التجمع الوحدوي الديموقراطي، ومنذ مطلع 2005 الماضي تسلم قيادتها علي النجل الثاني لرفعت الأسد.

ومنذ مواجهة دمشق مع الدول الغربية الكبرى، فإن فضائية إيه إن إن دأبت على بث برامج سياسية حوارية تركز على ضرورة التغيير في سورية، وذلك بتوجيهات من رفعت الأسد عبر تجمعه السياسي المعارض في الخارج، وهو كان اعلن في العام الماضي عن عودة قريبة له الى سورية لكنه لم يعد بعد.

يشار الى ان حكم بشار الأسد الذي بؤخذ عليه عدم تنفيذ أصلاحات ديموقراطية واجتماعية وسياسية واقتصادية، كان قرر اعتقال اللواء السابق في الجيش حال عودته لتورطه بقضايا قانونية يعاقب عليها قانون العقوبات السوري.

ورغم كون اللوء الأسد يعلن عن كونه معارضا للحكم الحالي ودعواته للحوار الوطني والتغيير السلمي، إلا أن حركات معارضة سورية كثيرة تعتبره "مرفوضا للاصطفاف معها قي مسيرة اسقاط نظام بشار".

وتحمل الجبهات السورية المعارضة وكذلك قطاعات كثيرة في المجتمع السوري، الدكتور الأسد نائب الرئيس السابق وقائد سرايا الدفاع سيئة الذكر مسؤولية المجازر في مدينتي حلب وحماه ضد حركة الإخوان المسلمين المعارضة التي تمثل ما لا تقل عن نسبة 20 % من التاييد في الشارع السوري، لكنها الحركة المعارضة القوية التي يخشاها النظام في دمشق.

وأخيرًا، قالت المصادر الإعلامية العربية امام ايلاف خلال اتصال هاتفي من المنامة الى لندن ان ادارة فضائية ايه ان ان سرحت عديدا من كوادرها العاملة في لندن تمهيدا لانتقالها قريبا الى منطقة عربية تطل منها نحو دمشق.