عملية المقاومة رسالة لأصدقاء إسرائيل في مجلس الأمن سيريا نيوز أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في أن العملية العسكرية التي قامت بها المقاومة اللبنانية ضد القوات الإسرائيلية في الجنوب كانت تأجلت لحين تشيع المواطن اللبناني والتحرك الحكومي الرسمي باستدعاء سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن .

وقال نصر الله خلال كلمة له اليوم الجمعة في بيروت أنه وبعد قتل الاحتلال المواطن اللبناني اختبأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي كان لا يقهر اختبأت بعد أن قتل المواطن اللبناني لمدة 48 ساعة على طول الحدود الشمالية مع لبنان مضيفا أن المقاومة اختارت الموقع ذاته الذي أطلق النار على الشبان اللبنانيين و أدى إلى استشهاد المواطن إبراهيم الرحيل، تحديدا لتعاقبه.

و لفت أمين عام حزب الله إلى أن المقاومة أطلقت على الموقع الإسرائيلي خلال ثلاثة أرباع الساعة خمسائة صاروخ وقذيفة من الأعيرة المختلفة مشددا في الوقت ذاته بأن ما حصل اليوم هو أن المقاومة الإسلامية وجهت رسالة لإسرائيل و للمدافعين عن اسرائيل في مجلس الأمن ، موضحا إلى أن في لبنان مقاومة كانت موجودة و مازالت موجودة و ستبقى موجودة . و توقع نصر الله أن يدين مجلس الأمن نتيجة ما حصل حزب الله بالاسم، وقال إذا حصل الأمر يكون شرف لنا ووسام على صدورنا بأن يديننا مجلس الأمن لأننا حاولنا أن نعاقب قتلة فتى شاب و يافع مظلوم و فقير مجد و كادح من شباب لبنان وأضاف إن التحدي الكبير لمجلس الأمن هو فيما إذا كان سيدين إسرائيل لقتلها هذا الشاب وقال إن هذا الأمر برسم أميركا و أصدقاء أميركا في لبنان. و استغرب أمين عام حزب الله في كلمته بعض ما قاله البعض في الإعلام عن أن النظام في سوريا سيسقط بعد ستة أشهر، وقال تذكرت حين سمعت ذلك حين خرج أبو الحسن بني صدر من إيران بعد الثورة قائلا آنذاك أن نظام الخميني سينهار بعد ستة أشهر و حتى الغرب قال أنه لن يقيم الخميني دولة و قد صار للنظام 27 عام و استغرب نصر الله لما يحددون تلك الستة أشهر.