إغتيال الحريري ضربة موجعة لسورية وشهادة خدام تساوي صفراً سيريا نيوز كشف السفيرالسوري لدى واشنطن د .عماد مصطفى عن وساطة عربية تتم بشكل صامت على مدى الشهرين الماضيين بين البلدين معتبراً أنها .. إنها ليست وساطة بالمعنى التقليدي، بل شرح للإدارة الامريكية للأوضاع، وتحذيرها من نتائج قد تنقلب على الجميع في الشرق الأوسط.

مصطفى وحول معلومات سربت عن وساطة جزائرية تتم سراً لتقليل التوتر الحادث بين دمشق وواشنطن، لفت الى ان عدداً كبيراً من الدول العربية قامت من تلقاء نفسها بجهود حثيثة مع الإدارة الامريكية لشرح مخاطر سياستها الحالية تجاه سوريا وإذ رفض التعليق أو الادلاء بالمزيد من المعلومات حول هذا الأمر، إكتفى بالقول “إنه شخصياً كان طرفاً في بعضها”. وفي حوار مفتوح لثلاث ساعات بمقر اقامته في واشنطن حضره عدد من رؤساء مكاتب ومراسلي كبريات الصحف ووسائل الاعلام العربية في واشنطن ، علق السفير السوري على محاولات لترتيب لقاء غير معلن في الجزائر بين مسؤولين سوريين وأمريكيين، وقال إنه لم يسمع بهذا الأمر ورأى ان هذا يفيد، لأن أي لقاء يساعد على تخفيف التوتر القائم”. وإعترف عماد مصطفى بأن العلاقات بين سورية و الولايات المتحدة لا تزال تراوح نفسها في نقطة الجمود، فآخر لقاء أو تعاطي رسمي مباشر تم مع مسؤولين أمريكيين وبينه تم منذ سبعة أشهر في لقاء ضمه وديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط وعدا ذلك فالتعاطي يتم عبر وسائل الاعلام. واعترف السفير السوري لدى واشنطن بأن إدارة بوش تعيش حالياً في واقع لا يتيح لها بشكل من الاشكال الحوار مع سوريا، . السفير السوري في واشنطن وصف إغتيال الحريري بالضربة الموجعة التي استهدفت سوريا مجددا التأكيد على قناعة سوريا وتمسكها بأهمية التعاون في التحقيقات . وانتقد الدكتور مصطفى بشدة المحقق ديتليف ميليس، وقال إن الاخير جاء في مهمة إثبات أن سوريا قتلت الحريري وليس للتحقيق في الجريمة، معتبرا ان انهيار تقريره كان سبباً في طلب استقالته من المهمة . وحول توقعاته من تقرير براميرتز المتوقع قريباً، قال السفير مصطفى ان التقرير المقبل لن يكون فيه أي شيء على الإطلاق، باستثناء شهادة عبدالحليم خدام، والتي قيّمها مستشار قانوني دولي استعانت به سوريا، بأنها تساوي “صفراً”. ورأى مصطفى أن كثيراً من المعارضة السورية في الخارج مرتزقة ولهم طموحاتهم الفردية . وأكد مضي بلاده في حملة الإصلاح المستمرة وقال إن ما فعله خدام مؤخراً ساهم في الدفع بملف مكافحة الفساد الذي أصبح حالياً أولوية في سوريا.