ايلاف ، بهية مارديني توفي المعتقل السوري السابق قاسم حمود الموسى والذي اعتقلته أجهزة الأمن لعشر سنوات ونيف ، ثم أفرج عنه مصاباً بآفة قلبية , وظل يصارع المرض والعوز حتى وفاته بتاريخ 5/2/2006 .

وقالت مصادر حقوقية ان الموسى ( من مواليد 1946/ الرقة) كان موظفاً لدى وزارة النقل، ورفضت الوزارة إعادته إلى عمله كما رفضت صرف تعويضاته ورواتبه الموقوفة أسوة ً ببعض الوزارات إضافة إلى عدم السماح له بالحصول على جواز سفر , سواء ً للعلاج أو للعمل

واعلنت جمعية حقوق الانسان في سورية في بيان لها اليوم أن هناك الكثير من الحالات المشابهة لحالة الموسى ,من الذين أخلي سبيلهم وهم يعانون العوز والفقر بسبب عدم إعادتهم إلى أعمالهم السابقة قبل الاعتقال , وعدم السماح لهم بمغادرة البلاد من أجل العمل والبحث عن لقمة العيش , وبعضهم يعانون أمراضا مستعصية حلت بأجسادهم نتيجة فترات الاعتقال الطويلة، والصنوف القاسية من التعذيب أثناء التحقيق والسجن .

واستنكر البيان عدم معالجة وضعه قبل الوفاة من قبل وزارة النقل ،خلافا للتعليمات الخطية الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهذا الخصوص , وطالبت الجهات المعنية في الدولة بالتدخل لحل هذه الإشكالات التي تبقي المعتقل السابق محبوسا في وطنه من خلال عدم السماح له بالمغادرة أو العمل وعدم تسوية أوضاعه ،وبإبقائه تحت ولاية وسيطرة الأجهزة الأمنية .