باريس تطالب بعلاقات أطلسية أكثر توازناً

البيان يسعى الرئيس الاميركي جورج بوش الى شراكة نووية مع روسيا من اجل تقديم الوقود النووي للدول الاخرى، فيما دعت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري الى شراكة جديدة اكثر توازنا عبر الاطلسي بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« الأميركية ان بوش سيقترح تمويلا في ميزانيته المالية المقبلة لعام 2007 لاقامة شراكة في مجال الطاقة الذرية مع روسيا .

مشيرة الى ان الاقتراح سيشمل قيام الولايات المتحدة روسيا بتقديم وقود المفاعلات النووية للدول الاخرى لاستخدامه في توليد الكهرباء على ان يتم استرداد الوقود المستنفد لمنع استخدامه في صناعة الاسلحة.

وقدم التقرير تفاصيل جديدة بشأن مبادرة تعلق عليها الإدارة الأميركية وتهدف إلى بلورة إطار عمل دولي للتعامل مع الاستخدام الموسع للطاقة النووية في الداخل والخارج.

ومن المتوقع ان تدعو الادارة في ميزانيتها المالية لعام 2007 التي سيكشف النقاب عنها اليوم الى انفاق 250 مليون دولار على ابحاث تهدف لتطوير اساليب جديدة لاعادة معالجة الوقود النووي حتى يكون من الصعب استخدام البلوتونيوم في اسلحة نووية.

من ناحية اخرى دعت وزيرة الدفاع الفرنسية مساء أول من أمس إلى »شراكة جديدة أكثر توازنا« بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة .

وقالت خلال المؤتمر الثاني والاربعين حول الامن في ميونيخ »على الاتحاد الأوروبي وأميركا الشمالية الاسراع في اقامة شراكة استراتيجية جديدة اكثر توازنا وتحترم التنوع«.

أضافت »ان الأوروبيين والأميركيين اتفقوا في فبراير من العام الماضي على ضرورة قيام اوروبا قوية ولا غنى عنها لتعزيز تعاون فعال بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة. ويجب ان نطبق الان هذا التشاور على كبرى الرهانات المشتركة«، ملمحة إلى زيارة بوش الى بروكسل.

واعتبرت الوزيرة الفرنسية ان »الكلمة الاساس« هي »التكامل« في عمل الطرفين

»وليس انتظار كل منهما الاخر او خضوع احدهما للآخر«، ودعت »على الصعيد الدفاعي الى توضيح نوعية العمليات الدفاعية للحلف الاطلسي وأوروبا«.

وأعلنت ان »الحلف الأطلسي أفضل تجهيزا للعمليات الكبيرة والطويلة عندما تتدخل الولايات المتحدة. والسياسة الاوروبية للامن والدفاع هي الافضل تأقلما مع عمليات(القبضة) والعمليات المدنية-العسكرية«.