"صدى البلد" كشفت مصادر سورية لـ"صدى البلد" ان موسكو بعثت برسائل دعم قوية لدمشق في وجه الضغوط الدولية التي تتعرض لها.

وقالت المصادر ان موسكو حريصة جداً على علاقاتها الطيبة مع دمشق باعتبارها حليفاً استراتيجياً مهماً لروسيا في المنطقة. وأكدت المصادر ان دمشق ردت بالاهتمام نفسه بالمضي في العلاقات الإيجابية وعبرت عن عميق تقديرها للموقف الروسي الذي يتجلى في نقاط عدة أبرزها في الدعم الدولي للموقف السوري.

وبينما تنفرد موسكو في الجانب العسكري, تنضم الصين الى هذا الدعم عن طريق تقوية المشروعات التنموية والاقتصادية السورية بحيث أعطت دمشق الضوء الأخضر لكلتا القوتين في الاستثمارات الاقتصادية وفي جميع المجالات على الأراضي السورية ومع أولوية وتفضيل على الغير. وكان وزير الدفاع الروسي زار دمشق قبل أيام وعقد مؤتمراً صحافياً مع نظيره السوري العماد أول حسن توركماني وهي سابقة ان يعقد وزراء دفاع مؤتمراً صحافياً ما يدل على أهمية الرسالة المراد توجيهها من خلال هذا اللقاء.