ايلاف ، بهية مارديني أكد حزب يكيتي الكردي في سورية وتيار المستقبل الكردي في سورية تأجيل السلطات السورية محاكمة تسعة و أربعين شاباً كرديا كانوا قد اعتقلوا على خلفية تظاهرة في الخامس من الشهر السادس من العام المنصرم إلى إشعار آخر وكان من المزمع إقامة اعتصام يوم الخميس التاسع من شباط بعد أن دعت إليه قوى سياسية وحقوقية كردية تنديداً بمحاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري.

وأوضح البيان أن "ابرز التهم الموجهة لهؤلاء هي القيام بتظاهرة وتجمع في 5/6/2005 حيث كانت قد جرت للمطالبة بكشف الحقيقة بشان اختطاف واغتيال الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي و إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية".

وأكد البيان "أن هؤلاء الشباب قد عذبوا واعتقلوا آنذاك لمدة شهرين كما تعرضت عشرات النساء الكرديات للضرب المبرح، ثم أخلى سبيل المعتقلين ليقدموا للمحاكمة ( وهم طلقاء ) بالإضافة إلى 12 حدثاً كردياً يقدمون للمحكمة جنايات الأحداث بالحسكة".

واضاف "إن حزبينا كانا قد دعيا جماهير شعبنا وقواها السياسية للتجمع الاحتجاجي السلمي أمام المحكمة العسكرية بالقامشلي في يوم الجلسة التي تأجلت يؤكدان مجدداً أن التجمع السلمي سوف ينفذ في يوم الجلسة القادمة للمطالبة بإخلاء السجون من معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيينو إطلاق الحريات وحل القضية الكردية عبر الحواروعلى قاعدة الاعتراف الدستوري بوجود شعبنا وحقوقه القومية الديمقراطية لضمان الاستقرار وتوفير مستلزمات التغيير الديمقراطي في سورية".

وكان قد اعتقل أكثر من ستين شاباً كردياً على خلفية مسيرة تنديد بمقتل الشيخ الخزنوي في 5/6/2005. واكدت جمعية حقوق الإنسان في سورية في بيان لها ، تلقت ايلاف نسخة منه ، أن جهاز الأمن السياسي في طرطوس اعتقل ليلة 7/2/2006 عادل محفوض (مواليد طرطوس 1955 متزوج وله ولدان صاحب محل تجاري ) .

و لقد حوصر المنزل واقتحم من عناصر عديدة أقلتهم ثلاث سيارات و رفض المقتحمون إبراز هويات تعرف عنهم مدعين أنهم من عناصر الأمن الجنائي وقد عاملوا بفظاظة كلا من الزوجين ولم يسمح لمحفوض بتغيير ملابس البيت وعند سؤال أهله عنه في الأمن الجنائي تبين اعتقاله لدى الأمن السياسي و يظن أن الاعتقال حدث بعد مقال للمعتقل نشره في احد المواقع الالكترونية .

وا ستنكرت جمعية حقوق الإنسان في سورية هذا الاعتقال وا ستنكرت اسلوبه المخالفين للقانون و طالبت بالإفراج عن المعتقل فوراً .