التقى قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق

النهار ، شعبان عبود: التقى زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر في مقر إقامته في القصر الرئاسي القديم في منطقة أبو رمانة بدمشق، قادة منظمات فلسطينية في سوريا. واعلن خلال اللقاء الذي استمر نحو ثلاث ساعات أنه سيزور لبنان "للقاء "العديد من القوى من اجل تعزيز الوحدة الوطنية واستقلال لبنان وعروبته".

وضم اللقاء من الجانب الفلسطيني الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" أحمد جبريل والأمين العام لـ "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" نايف حواتمة ومسؤول الخارج في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ماهر الطاهر وأمين سر حركة "فتح الانتفاضة" أبو موسى والأمين العام لـ "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" خالد عبد المجيد وسامي قنديل من" الصاعقة" و"أبو العبد من "الجهاد الاسلامي" و"أبو محمد مصطفى" من حركة المقاومة الاسلامية " حماس" والأمين العام المساعد لـ "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" طلال ناجي.

وصرح عبد المجيد لـ "النهار" عقب اللقاء بان الحديث تناول "الأوضاع السياسية في العراق وفلسطين والمنطقة عموما" وان "قادة الفصائل عرضوا التطورات في فلسطين ونتائج الانتخابات الأخيرة والخطوات المفترض اتخاذها من أجل المحافظة على الوحدة الوطنية والحرص على ائتلاف وطني فلسطيني في الداخل والخارج، كما أكدنا ضرورة المحافظة على خيار المقاومة قي مواجهة الاحتلال، خصوصا أن لا آفاق لأي عملية تسوية سياسية... "كذلك تطرقنا الى الضغوط التي تتعرض لها قوى الممانعة والرفض والصمود في المنطقة وطلبنا من السيد الصدر التحرك في الساحة العراقية لنبذ كل الاعمال التي تهدف الى الإساءة الى الجالية الفلسطينية في العراق، كما أكدنا ضرورة تشكيل لجنة وطنية عراقية لنصرة الشعب الفلسطيني".

واوضح ان الصدر "عرض نتائج الانتخابات في العراق وأبدى حرصه على نبذ العنف الطائفي ونبذ المحاولات التي تهدف الى اثارة النعرات الطائفية وفرق بين المقاومة للاحتلال الأميركي الارهاب الذي يمارسه بعض الأصوليين والمتطرفين الذين يلحقون الأذى بالشعب العراقي".

ونقل عبد المجيد عن الصدر تمييزه بين أنواع من المقاومة " هناك مقاومة سلمية ومقاومة جماهيرية وقد اختار الصدر المقاومة السلمية مع تأكيد استمرار العمل حتى انسحاب جيش الاحتلال الأميركي – البريطاني".

وجدد الصدر خلال اللقاء دعمه "لسوريا وايران في وجه الضغوط التي يتعرضان لها".

وقال عبد المجيد: "أعلمنا السيد الصدر أنه سيتوجه الى لبنان للقاء العديد من القوى من أجل تعزيز الوحدة الوطنية واستقلال لبنان وعروبته في وجه المخاطر التي تتهدده ".