<<السفير>> استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، وللمرة الثانية في أقل من أسبوع، الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر. وقالت مصادر الصدر في دمشق، ل<<السفير>>، إن الصدر دعا الأسد، خلال مأدبة غداء، إلى استئناف العلاقات السورية العراقية المنقطعة منذ العام 1979، مشيرة إلى أن الأسد أبدى <<استعداده لذلك>>. وتابعت المصادر أن الصدر سيختتم جولته، التي شملت السعودية وإيران، في بيروت التي يزورها هذا الأسبوع. وكانت وكالة <<يونايتد برس أنترناشيونال>> نقلت عن مدير مكتب الصدر في سوريا، الشيخ رائد الكاظمي، قوله إن زيارة الصدر لسوريا <<ناجحة مئة في المئة وهذا نصر لسوريا إذ أن السيد تحدى الإرادة الأميركية والإسرائيلية وأعلن أن جيش المهدي سيدافع عن سوريا في حال تعرضت لأي اعتداء>>. وأضاف أنه لا يوجد مسؤول زار سوريا واستقبل رسميا وشعبيا بمثل الحفاوة التي استقبل فيها الصدر، مشيرا إلى <<أنه (الصدر) اضطر للصلاة في ساحة مسجد السيدة زينب نتيجة لاكتظاظ المسجد ومحيطه بالمستقبلين كما أن سكان مدينة الرقة المتاخمة للعراق خرجوا عن بكرة أبيهم لاستقباله شعبيا ورسميا لدى زيارته المدينة>>.