السفير ميز البيت الأبيض، أمس الأول، بين البرازيل وإيران اللتين وقعتا معاهدة الحد من الانتشار النووي وتوشكان على تخصيب اليورانيوم، متذرعاً بالثقة التي يمكن أن تمنحهما إياها المجموعة الدولية للمفاضلة بينهما. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان <<أعتقد ان الفارق يكمن في الثقة إذا ما قارنتم بين البرازيل وإيران>>. أضاف ان المسؤولين الإيرانيين <<أثبتوا انه لا يمكن الوثوق بهم في ما يتعلق بالتكنولوجيا النووية لأنهم أخفوا أنشطتهم حوالى العقدين>>. وفيما تستعد البرازيل لإطلاق مصنعها الأول للتخصيب في ريسيندي قرب ريو دي جنيرو، بموافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الملف الإيراني مطروح الآن في مجلس الأمن الدولي.