وفد حقوق الإنسان ينهي زيارته إلى سوريا

السفير علمت <<السفير>> ان وفد مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة برئاسة مدير المنطقة العربية فرج فنيش، انهى، امس الاول، زيارة رسمية الى العاصمة السورية استمرت اسبوعا، التقى خلالها عددا من المسؤولين السوريين وابرزهم وزير الخارجية الجديد وليد المعلم ووزير العدل واللجنتين السوريتين الاهلية والرسمية لمتابعة قضية المفقودين السوريين في لبنان، وذلك في اطار المسعى القانوني والانساني الذي تقوم به المفوضية بالتنسيق مع الامانة العامة للامم المتحدة من اجل متابعة قضية المفقودين اللبنانيين وغير اللبنانيين في السجون السورية وكذلك قضية المفقودين السوريين في لبنان. ولاحظت مصادر عربية في العاصمة السورية، كانت متابعة لمهمة الوفد، ان الجانب السوري بدا متحفظا في الكشف عن معلومات جديدة، وبالتالي احال، من خلال وزارة الخارجية، هذا الملف الى رزمة القضايا العالقة بين لبنان وسوريا والتي ينتظر تحريكها عبر مسعى عربي تقوم به كل من السعودية ومصر لاجل تحسين الاجواء بين العاصمتين اللبنانية والسورية. واشارت المصادر الى ان الوزير المعلم ابلغ الوفد الدولي انفتاح سوريا وجديتها في معالجة هذه القضية الانسانية، محذرا من محاولات بعض القوى اللبنانية توظيفها سياسيا، مع التشديد على قضايا المفقودين في الاتجاهين وهو الامر الذي اكد عليه ايضا الوفد الدولي. وفور عودة الوفد من دمشق، اجتمع بالنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا واطلعه على نتائج مهمته في دمشق، واخذ موافقته على زيارة سجن رومية حيث اجتمعت اللجنة بالموقوفين من غير اللبنانيين في حوادث الاشرفية وبينهم عدد من السوريين على خلفية المشاركة في الأحداث المذكورة. وشدد الجانب الدولي على وجوب احترام وتطبيق الإجراءات القانونية في ما خص هؤلاء، خاصة بعدما تلقت المفوضية الدولية تقارير ومعلومات عن حوادث ضرب وتعذيب تعرض لها موقوفون لبنانيون وغير لبنانيين من اجل نزع اعترافات منهم بالقوة. وقالت مصادر قضائية لبنانية ل<<السفير>> ان الوفد الدولي اثار ايضا قضية بعض الموقوفين من اصحاب الامراض المزمنة من موقوفي احداث الاشرفية وما تعرضوا له من اهانات اثناء إلقاء القبض عليهم من منازلهم.