مرآة سورية أكد مصدر سياسي كردي, وصول العشرات من قطع مدافع الهاون, إلى ثانوية هيمو الزراعية (التي تحولت إلى معسكر حربي الأن) القريبة من مدينة القامشلي, وشوهدت هذه المدافع في باحة المدرسة الواسعة, حيث يقوم الجنود بتنظيفها, استعداداً لأية طوارئ في الذكرى الثانية للانتفاضة الكردية في 12-13 آذار.

وأكد أحد الجنود من المعسكر, أن هذه القطع قد أتت بناءً على طلب قيادة الفرقة الرابعة المتمركزة في المدرسة, وهي ليست إلا استعراض للقوة, وترهيب المدنيين في ذكرى الانتفاضة, وستتم اتخاذ طرق أخرى, وأشكالاً مختلفة لزيادة ترهيب المواطنين الذين يستعدون للاحتفال بالذكرى الثانية للأحداث الدامية.

هذا, وقد تواجد العشرات من شرطة مكافحة الشغب, وسرية حفظ النظام, في نقاط رئيسية من مدخل المدينة, وساحة الهلالية, وساحة المدينة الرئيسية. يحملون العصي, والواقيات, وكان تماثيل الرئيس محاطاً تماماً بالعناصر الأمنية, ولم يتمكن مراسلنا من تصوير المشاهد بسبب الكثافة العسكرية, والأمنية التي لم تمنع المارة من المرور, وكانت حركة السير طبيعة, وكعادتها.

وتأكد مراسلنا بأنه تم اعتقال ثلاثة أحداث دون الثامنة عشرة عند دوار الهلالية, بدون أن يكون هناك أي مسوغ لذلك, ولم يتمكن المراسل من الحصول على أسماءهم, إلا أن المركز سيحاول الحصول عليها في الأوقات اللاحقة, وبعد أن يتم معرفة الجهة التي اعتقلتهم.

يذكر أن قوات عسكرية سورية قدمت إلى منطقة الجزيرة, بعد الانتفاضة الكردية, عقب حادثة الملعب البلدي في 12-13/آذار/2004 ويقدر عدد الجنود المتواجدين في المحافظة, بحوالي أربعة آلاف عسكري بالإضافة إلى العديد من القطع العسكرية, والدبدبات, ومدافع الهاون, و طائرات عسكرية, وهليكوبتر, وتتوزع في المحافظة بدءاً من عين ديوار في أقصى شمال شرق المحافظة, وانتهاءً بمدينة رأس العين شمال غرب المحافظة.