“الخليج” :

رفضت سوريا وإيران حملات الضغوط التي تتعرض لها دول المنطقة وأكدتا دعم العملية السياسية في العراق ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية. وفي ختام اجتماعات اللجنة العليا السورية - الإيرانية المشتركة في دمشق عقد رئيس الوزراء السوري محمد العطري ونائب رئيس الجمهورية الإيرانية برويز داودي مؤتمراً صحافياً مشتركاً.

وأكد العطري أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا ما لم يتحقق السلام العادل والشامل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية بما يضمن عودة الجولان السوري المحتل وانسحاب “إسرائيل” من ما تبقى في جنوب لبنان وضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي الشأن العراقي أكد العطري دعم بلاده وإيران للعملية السياسية في العراق ووحدة أرضه وشعبه وضرورة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية للحفاظ على أمنه واستقراره، مشيراً إلى أن سوريا وإيران تدينان عمليات الاعتداء على المساجد والأضرحة والأماكن المقدسة واستهداف المدنيين الأبرياء.

وجدد العطري دعم بلاده لحق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ورفض ما تتعرض له من ضغوط وحملات في هذا المجال.

بدوره نوه الدكتور داودي بمواقف سوريا الداعمة لإيران، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب سوريا في مواجهة الضغوط والتحديات.

وأشار إلى تطابق وجهات نظر البلدين إزاء القضايا والتطورات التي تشهدها المنطقة وضرورة عدم التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.