السفير

اعتبر النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة، أمس، أن للهجمة الإسرائيلية الجديدة ضد الشعب الفلسطيني ونتائج الانتخابات التشريعية أهدافاً سياسية، وهي تهيئة لفرض خطة <<فك ارتباط>> جديدة لمحاصرة الشعب الفلسطيني في <<غيتوهات>>، بعد اتباع سياسة الأرض المحروقة. وأدان بشارة، في بيان، الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة ومدينة نابلس وقطاع غزة، والتي سقط خلالها تسعة شهداء. وقال بشارة <<إن الجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين في مدينة نابلس ومخيم بلاطة وغزة ليست مجرد تصعيد انتخابي من حزب (القائم بأعمال الحكومة ايهود) أولمرت و(رئيس الشاباك السابق آفي) ديختر و(وزير الدفاع شاؤول) موفاز <<كديما>>، وإنما نهج تتبعه الحكومة الإسرائيلية ضد المجتمع الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، لمحاولة فرض الشروط الإسرائيلية وجدول الاعمال الإسرائيلي عليهما>>. وأضاف بشارة <<الكارثة أن هذه الجرائم في نابلس وغزة، وكذلك تهديد (رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف) إسماعيل هنية بالاغتيال من قبل القيادي في <<كديما>> آفي ديختر تتم على مرأى ومسمع من العالم، والعالم العربي أيضا، من دون رد حتى من مجلس الأمن>>. وتابع بشارة <<لا بد من أن لهذه الهجمة ضد الشعب الفلسطيني وضد نتائج الانتخابات الفلسطينية، أهدافاً سياسية، وجاءت لتهيئة الأجواء السياسية لفرض خطة <<فك ارتباط>> جديدة، لتحاصر الشعب الفلسطيني في غيتوهات بعد اتباع سياسة الأرض المحروقة>>.