اتهمت سوريا إسرائيل، أمس، بدفن نفايات نووية في هضبة الجولان المحتل، مذكرة بأن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم توقع على معاهدة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقال السفير السوري لدى المنظمة الدولية للحدّ من انتشار التسلح بشار الجعفري، في جلسة للمنظمة في جنيف، إن الدول العربية تريد جعل منطقة الشرق الأوسط منزوعة من أسلحة الدمار الشامل. وأضاف <<ومع ذلك، فإن إسرائيل، التي تتمتع بدعم من دول نووية، تواصل رفض إرادة المجتمع الدولي وتدفن نفاياتها النووية في مرتفعات الجولان السورية>>. واعتبر السفير الإسرائيلي لدى المنظمة اسحق ليفانون أن تصريح الجعفري <<مليء بالمعلومات الخاطئة والمتكررة>>، إلا أنه لم يجب عن قضية دفن إسرائيل نفايات نووية في الجولان. وقال ليفانون، بعد الجلسة، إن <<السوريين طرحوا هذه القضية (النفايات النووية) خلال جلسة للجنة حقوق الإنسان، وقد دحضتها تماماً، والآن أنا أدحضها أيضاً>>. واعتبر ليفانون أن السوريين يحاولون استخدام المنظمة، ومقرها جنيف، لنشر معلومات خاطئة حول قضايا سياسية لا تتعلق بقضية السيطرة على تدفق الأسلحة. وقال الجعفري، رداً على ليفانون، <<إنها قرارات المنظمة الدولية حول (الحدّ من انتشار) التسلح>> التي أدانت الموقف الإسرائيلي من أسلحة الدمار الشامل، وليس سوريا