- ايلاف

استبق حزب الاخوان المسلمين في سوريا اجتماعا لمؤتمرالاحزاب العربية سيعقد في دمشق يومي الرابع والسادس من آذار/مارس الجاري، ووجه مذكرة توضيحية لهذا المؤتمر عن حقيقة الاوضاع في سوريا ومايعانيه السوريون وقواهم الوطنية من الاضطهاد والاستبداد من قبل النظام الحاكم .

وقال بيان صادر عن جماعة الاخوان المسلمين " ان المواطن السوري محاصر بين فكي كماشة الاستبداد او الاستسلام وهذا يشكل ظلما بل هو انحياز مسبق لمشروع الاستبداد ". وطالب البيا ن الاحزاب العربية "العمل على اسقاط جميع اشكال الصراعات البينية وتجاوز المعارك الصغيرة فئوية كانت او حزبية وتجميع طاقات القوى المجتمعية في اتجاه وخندق واحد " . واوضح بيان الاخوان المسلمين الذي تلقت " ايلاف " نسخة منه "ان النظام الحاكم رفض خطابا توافقت عليه جميع القوى الوطنية وارتكز على المنظومة الاولية لحقوق الانسان وافق الحياة السياسية التي تعيد المجتمع السوري الى المشاركة في بناء الحاضر والمستقبل والدفاع عن الوطن" .

وكان الامين العام لمؤتمر الاحزاب العربية عبد العزيز السيد قد اعلن ان نحو 110 أحزاب من جميع الاقطار العربية ستشارك في اعمال المؤتمر العام الذي تستضيفه دمشق تحت عنوان " دورة نصرة سوريا ولبنان " . وقال الامين العام "ان اختيار دمشق لانعقاد المؤتمر يشير الى الدعم المطلق من هذه الاحزاب لسوريا التي تتعرض لحملة ظالمة تستهدف الامة العربية والمنطقة" .

وحدد بيان الاخوان المسلمين نقاطا اعتبرها ملحة امام اجتماع الاحزاب العربية والتي تتمثل "بالمادة الثامنة من الدستور السوري التي تنص على وصاية حزب واحد على الدولة والمجتمع وبقاء القانون رقم (49) الذي يحكم بالاعدام لمجرد شبهة الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين والذي نفذ باثر رجعي على الالوف من ابناء جماعة الاخوان والذي لازال معمولا به حتى الآن وهو امر لايدعم صمود سوريا ويحشد طاقاتها في المعركة " - .

وعرج البيان على موضوع الحريات وما اسماه "وأد ربيع دمشق واغلاق المنتديات السياسية والفكرية ومصادرة الحياة العامة ، والزج بدعاة الاصلاح في غياهب الزنازين من امثال الدكتور عارف دليلة وزملائه معتقلي ربيع دمشق الذين رفضوا الاستقواء بالاجنبي واكدوا على الاصلاح الوطني من الداخل" .

وطالب بيان الاخوان المسلمين ممثلي الاحزاب المجتمعة "بعدم التغافل عن حالة الطوارىء المعلنة في سوريا منذ اربعين عاما والتي شلت طاقات الانسان السوري وافقدته الكثير من قدرته على الانجاز والابداع وكرست احتلال الجولان ونفت عن الحياة العامة كل حراك سياسي او اجتماعي اوفكري او ثقافي" .

وقال البيان" ان سوريا تعيش منذ اكثر من اربعين سنة بلا احزاب حقيقية ولا مؤسسات نقابية ومنذ ان حلت هذه النقابات بامر عرفي ماتزال تتشكل تحت الوصاية الامنية" . واضاف البيان "ان سوريا الآن بلا رأي عام ولا معارضة سياسية ولا صحف حرة ولا اعلام غير الاعلام المردد لاصوات الحاكمين" .

وذكر بيان الاخوان المسلمين "بحالة عشرين الف انسان انقطعت اخبارهم في اعماق الزنازين منذ ربع قرن وهم وراءهم عشرات الالاف من الامهات والاباء والزوجات والاخوة والاخوات والابناء ينضم اليهم الالوف من المهجرين المنفيين موزعبن على ثلاثة اجيال ، وهذا الملف لايمكن اب يكون في خدمة مشروع الصمود السوري" .