نصر الله يؤكد تسلم اسلحة عن طريق 12 شاحنة اقلته من سوريا....الحياة

مداولات اليوم الأول من مؤتمر" الحوار اللبناني" فتح الباب على مصراعيه أمام البحث في مواضيع ساخنة أهمها إستقالة الرئيس إميل لحود، وسلاح المقاومة ومزارع شبعا المحتلة والسلاح الفلسطيني في المخيمات وخارجه..

إلا أن الأبرز، تجلى في الصراحة المتناهية التي تميزت بها مواقف جميع الاطراف، فالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لم يتصرف كرأس حربة في الدفاع عن لحود او التمسك به، حيث قال بحسب ما تناقلته وسائل الاعلام ..

" لنفترض أن لا إيجابيات في عهد لحود، كما تقولون، وأنه كان سيئاً إلى أبعد الحدود لكن ما الضمانة لأن لا يصل إلى سدة الرئاسة الأولى من هو أسوأ منه"

كما عرض لعلاقة الحزب بسورية، وقال: ان علاقتنا بها مرت في مراحل من التوتر والكل يتذكر كيف ان الحزب تسلم النعوش العائدة لشبابه الذين سقطوا في شارع فتح الله البسطا الفوقا من بيروت الغربية جراء الصدام مع القوات السورية، لقد وصلتنا النعوش بواسطة شاحنة وتسلمناها في الضاحية الجنوبية". وأضاف " أنا لا أتكر ان علاقة الحزب بسورية مرت بأزمة ثقة متبادلة، لكن في النهاية نجحنا في تجاوزها ولا أقول هذا الكلام وكأن لا سلبيات جراء الممارسات السورية في لبنان، لكن علينا ألا نحجب عن الانظار الايجابيات، خصوصاً بعد ان تطور الموقف السوري في اتجاه دعم المقاومة ونحن لسنا من الذين يتنكرون للحلفاء". وتطرق نصر الله الى السلاح الذي تسلمه اخيراً الحزب بواسطة شاحنات اقلته من سورية، وقال: لقد تسلمنا هذا السلاح وقامت 12 شاحنة بنقله الى داخل الاراضي اللبنانية وهذا السلاح عائد الينا كمقاومة اكد البيان الوزاري على دورها، لكن كونوا على ثقة بأنه لا يستخدم في الصراعات الداخلية وان وجهة استعماله محصورة في التصدي للاحتلال الاسرائيلي".

وكان اللافت أيضاً تراجع وليد جنبلاط عن مواقفه المعلنة والنارية حيال دعوة أميركا للتدخل في سورية وتغير النظام فيها وقال " أنا لم أطالب بتغيير النظام في سورية أو ايران لكن كنت دعوت إلى تغيير النظام في سورية تحت وطأة الغضب بعد الإغتيالات التي استهدفت عدداً من رجالاتنا من السياسيين والاعلاميين وعلى رأسهم رفيق الحريري". وتابع جنبلاط " أنا لم أعد أطالب بتغيير النظام في سورية وهذا الموضوع متروك للشعب السوري فله يعود القرار اولاً وأخيراً"، مؤكداً ايضاً انه كان انتقد في السابق الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد " أما اليوم فلن أتحدث عن هذا الموضوع وأترك للعقلاء في طهران تدبير الامر والتدخل في الوقت المناسب لمصلحة البلدين".