الرأي العام

اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني، ان ايران «لن تخضع للتهديد او الاحالة على مجلس الامن» للمحافظة على انشطتها في مجال البحوث المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. وقال لدى وصوله الى مطار طهران اتيا من فيينا ان «الهدف من مفاوضاتنا مع روسيا والاتحاد الاوروبي هو الابقاء والحفاظ على البحوث التي بدأناها». واخفقت الترويكا الاوروبية (المانيا وفرنسا وبريطانيا) في اقناع ايران خلال مناقشات، الجمعة، في العاصمة النمسوية بتعليق انشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم, واضاف لاريجاني ان «جمهورية ايران الاسلامية ستحتفظ بحقها في اجراء البحوث حول تخصيب اليورانيوم ولن تخضع للتهديد والاحالة على مجلس الامن». وسيبحث الملف الايراني، ابتداء من يوم غد في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي حديثه عن اجتماع الوكالة الدولية، اكد لاريجاني ان «الفكرة القائلة بأن الايرانيين سيتخلون عن حقوقهم خاطئة، لأن الجميع يدعمون هذا الحق», واكد من جهة اخرى ان ايران «توصلت الى اتفاق نسبي مع الروس» حول اقتراح موسكو تخصيب اليورانيوم الايراني على الاراضي الروسية, لكن موسكو نفت التوصل الى هذا الاتفاق. واعلن لاريجاني «وجود مؤشرات الى ان بعض البلدان مستعدة لتسوية المشكلة من خلال السماح لايران بمواصلة بحوثها، لكن الولايات المتحدة تعارض ذلك بالتأكيد». في سياق اخر، اعلن المسؤول عن الصناعات الالكترونية في وزارة الدفاع، ابراهيم محمود زادة، ان ايران تملك تكنولوجيا الحرب الالكترونية مما يتيح لها مقاومة هجوم مماثل على منشآتها النووية. وصرح للتلفزيون الرسمي، امس: «اذا اراد عدونا الرئيسي شن حرب الكترونية وعمليات تشويش فان اجهزتنا توازي في مستواها اجهزة حلف شمال الاطلسي», واوضح ان نظام الدفاع عبر الرادار سلبا وايجابا «يستطيع مواجهة كل انواع التهديد».