زياد حيدر السفير

بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع وزير الخارجية الاسباني ميغل أنخيل موراتينوس أمس <<آخر التطورات في المنطقة>>، وذلك في لقاء قصير في مطار دمشق الدولي حضره وزير الإعلام السوري محسن بلال والسفير الأسباني لدى دمشق. وقال مصدر دبلوماسي من وزارة الخارجية الأسبانية، ل<<السفير>>، إن زيارة موراتينوس هي <<زيارة تقنية>> في طريق عودته من جولته على كل من أفغانستان وباكستان. وأضاف المصدر نفسه أن الوزير الأسباني إختار أن يجعل دمشق محطته كي <<يهنئ صديقه (وليد المعلم ) بمنصبه الجديد>>. لكن مصدرا إعلاميا مرافقا لموراتينوس أشار إلى أن هذه الزيارة الخاطفة هي <<مناسبة لتبادل الحديث والمعلومات بين الطرفين، خصوصا وأن موقع سوريا الدولي تحسن نسبيا في الأشهر الأخيرة>>. وموراتينوس هو أول غربي على هذا المستوى يزور دمشق منذ أشهر. وكانت آخر زيارة قام بها الوزير الأسباني إلى دمشق في يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط العام الماضي.