«الشرق الأوسط»

نفى عضو كتلة نواب «حزب الله» اللبناني حسين الحاج حسن، حصول لقاء بين الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله والرئيس السوري بشار الأسد الأحد الماضي، متهما نائبا من كتلة النائب وليد جنبلاط بـ«فبركة القصص». وأكد أن الحزب عائد الى طاولة الحوار الاثنين المقبل، على رغم مواقف جنبلاط وتصريحاته في الولايات المتحدة، غامزا من قناة الأخير «الذي كان يمكنه ان يؤجل سفره، لأن لبنان أهم من أميركا». وقال الحاج حسن في حديث أدلى به أمس: «الفترة الأولية للحوار، هي لتحديد مواقفنا من المواضيع الثلاثة الرئيسية. وهي موضوع التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الحريري، والقرار 1559، والعلاقات اللبنانية ـ السورية. وعندما نقول للسوريين، نحن اللبنانيين اتفقنا ويكفي هذا المقدار بيننا وبينكم. وبهذه الطريقة تحسم مواضيع التعليق على الخطابات. وكذلك يكون لنا موقف واضح وأجندة واضحة نخاطب فيها سورية كما نخاطب اميركا».

وأضاف: «نحن متمسكون بالحوار. والاثنين المقبل سنعود من أجل التوصل الى نتائج. وتاليا هذا امر محسوم بالنسبة لنا بشكل كامل» مشيرا الى أنه «ورد في كلام النائب اكرم شهيب (من كتلة جنبلاط) وغيره، محاولة فبركة لقاء حصل بين السيد حسن نصر الله والرئيس السوري بشار الأسد، كما حاولوا الاشاعة في بعض وسائل الاعلام. ولكن هذا الخبر ملفق، وليس له اي أساس وننفيه جملة وتفصيلا. فالسيد حسن نصرالله كان في مكتبه طوال نهار الأحد الفائت يتابع عمله. وتاليا لم يحصل اي لقاء بينه وبين الرئيس بشار الأسد بخصوص الحوار او غيره في هذه الفترة».

واعتبر الحاج حسن انه «كان الأجدر والأجدى بدل ان تتم فبركة القصص عن لقاء معين مع الرئيس بشار الأسد او عن حزب الله في موضوع الحوار في الآونة الاخير، عدم اطلاق تصريحات من النائب وليد جنبلاط من واشنطن تعرقل الحوال، في الوقت الذي يحاور فيه ممثلوه على طاولة الحوار».