زياد حيدر.....النهار

علمت <<السفير>>، أن وزير الخارجية السورية، وليد المعلم، سيلتقي خلال زيارته لموسكو التي يبدأها مطلع الأسبوع المقبل، بمبعوث الأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ القرار 1559، تيري رود لارسن، الذي يتصادف وجوده في العاصمة الروسية. وقالت مصادر دبلوماسية غربية، ل<<السفير>>، إنه من المتوقع أن يكرر المعلم، الذي بادر إلى طلب لقاء لارسن، الموقف المعروف للحكومة السورية حيال القرار 1559، وهو أن دمشق التزمت بالقرار ونفذت حصتها منه، وأن كل ما يتعلق بالمواضيع الأخرى رهن بالأطراف الأخرى المعنية ولا علاقة لسوريا به. وأشارت المصادر إلى أن المعلم كان قال كلاما بهذا المضمون خلال لقائه الأول منذ أيام بممثلي السلك الدبلوماسي الغربي في دمشق. وفي السياق، قال مراقبون دبلوماسيون غربيون ل<<السفير>> إن ثمة أولوية غربية (فرنسية أميركية) الآن للاهتمام بحيثيات القرار 1559. وأضافوا أن زيارة لارسن إلى موسكو تأتي ضمن جولة له على عواصم القرار خصوصا بعد غياب <<الزخم السياسي>> للتحقيق الدولي بسبب <<أسلوب عمل رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج برامرتز، المتكتم والمختلف كليا عن أسلوب سلفه (المحقق الألماني ديتليف) ميليس>>، ومن غير المتوقع، في ضوء التطورات الأخيرة من تقرير برامرتز المقبل أمام مجلس الأمن في 15 آذار الحالي، <<أن يتضمن ما يمكن استخدامه للضغط على سوريا خلافا لما تريده بعض العواصم الغربية>>. ومعروف أن زيارة المعلم لموسكو، هي الزيارة الرسمية الأولى له بعد تسلمه منصبه كوزير للخارجية، ويفترض أن يسلم خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق ب<<الأوضاع في المنطقة والمسالة اللبنانية السورية>>، كما يجري مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.