صدى البلد

طالب النائب وليد جنبلاط "العالم الحر وعلى رأسه الولايات المتحدة بالمساعدة لتنحية الرئيس اميل لحود وبناء وطن الحرية والسيادة والاستقلال على قاعدة الولاء للبنان اولا". وعرض جنبلاط، خلال احتفال اقامه له المغترب الياس الريحاني وهو زميل لجنبلاط منذ ايام الدراسة، في منزله في واشنطن شاركت فيه ثلاثمئة من الفاعليات وابناء الجاليتين اللبنانية والعربية، "للاوضاع السياسية في لبنان منذ التمديد للرئيس لحود وما اعقبه من مفاعيل مدمرة، وصولا الى اللحظة الراهنة". وعرض لمسلسل الاغتيالات، قائلا: "لا نعرف من هو الشهيد الجديد هذه المرة". واضاف: "لا يزايدنّ علينا احد في العروبة، فنحن والشعب السوري تربطنا اواصر القربى والمحبة، وليست ثمة عائلة في لبنان، وتحديدا في جبل لبنان إلا ولها جذور وفروع في سورية". من جهة اخرى، اصدرت "الجمعية الدرزية الاميركية I.D.S." بيانا حول جولة جنبلاط ووزير الاتصالات مروان حمادة الى الولايات المتحدة، فأكدت ان "جولتهما لم تكن ذات طابع طائفي ضيق، وكانا حاضرين من موقعهما الوطني الحريص على وحدة لبنان واستقراره". واعتبر البيان أن "وليد جنبلاط يقود معركة التحرر من الوصاية السورية، على طريق تعميم الديمقراطية سبيلا لنهوض العرب كأمة قادرة على صوغ مستقبلها". وقبل مغادرته الى نيويورك، لبّى جنبلاط دعوة قوى الرابع عشر من آذار في العاصمة الاميركية الى لقاء حواري عقد في فندق "واشنطن اوتيل"، طالب فيه "بان نكون موحدين بعيدا عن العصبيات الضيقة". صلوخ يرد وفي وقت لاحق أعلن وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ان "أخباراً وصلتني من نيويورك ان رئيس اللقاء الديمقراطي الأستاذ وليد جنبلاط تناول في خطابه في مناسبة اجتماعية وزارة الخارجية والمغتربين قائلاً "ان الأمور لن تضبط ما لم تتحرر الوزارة من عملاء سورية وأورد في هذا السياق كلمة "وزير" كما توعد بالثأر من الوزارة والمسؤولين فيها على السياسة التي تتبعها". وقال صلوخ: "ان الدور الذي قمنا به في شتى المناصب التي تبوأناها في وزارة الخارجية والمغتربين والقطاع الخاص تشهد على أعمالنا وجهودنا وتفانينا في خدمة لبنان، وان ما قمنا به منفردين أو برفقة دولة الرئيس فؤاد السنيورة من زيارات ولقاءات واتصالات تظهركم ان لبنان كان في عقلنا وتفكيرنا، وكم كنا نستلهم البيان الوزاري الذي شارك في صوغه وزراء اللقاء الديمقراطي. ونحن كما يردد دولة الرئيس السنيورة لسنا بحاجة الى فحص دم في الوطنية بين حين وآخر وليعذرني معالي السيد جنبلاط اني لن أدخل في سجالات معه موفراً جهدي واهتماماتي لخدمة الوطن الحبيب لبنان. رافضاً اتهاماته الآتية من وراء البحار.