بهية مارديني ......إيلاف

نفى الأمين العام لحزب الشعب العربي الديمقراطي المعارض سومر رفعت الأسد في تصريح خاص لـ"ايلاف" وجود أي فكرة لعقد لقاء مع نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام "لأن وجهات النظر بيننا مختلفة تماما". وعن انسحابه من مؤتمر المعارضة السورية في باريس قال ابن عم الرئيس السوري: "وجه معهد "أسبن" دعوة إلي كي أحضر اجتماعاً لبعض قوى المعارضة السورية ، وبما أن لا تحفظ لدي عن احد اعلنت أنني جاهز للحوار مع جميع الاطراف في إطار مصلحة سورية والشعب السوري والخطوط العريضة للتجمع القومي الموحد الذي ينضوي حزبنا، حزب الشعب العربي الديمقراطي، تحت لوائه، والقواعد الرئيسية هي التغيير السلمي والتدريجي مع نبذ الأحقاد والعنف وعدم الإستقواء بالأجنبي. وعلى هذه الاسس أتيت إلى تلك الاجتماع" . واضاف ان "مجموعة من المعارضين السوريين الآتين من داخل سورية ابدى بعضهم تخوفه من المشاركة معي في الاجتماع لأنني اعتبر في سورية خطاً أحمر وسوف ينالون عقوبات شديدة من السلطة لهذا السبب. وحفاظا على سلامتهم قررت الانسحاب متمنيا لهم التوفيق في اجتماعاتهم. ورغم انقسام الموقف حول حضوري، نتفهم موقفهم تماما ولا نلومهم، الا ان اللوم كل اللوم يقع على السلطة في سورية التي تمارس سياسة التخويف وبث الذعر في نفوس المواطنين وخاصة من يتعاطى منهم الشأن السياسي، والخط الاحمر الذي اعتبر انا من ممثليه هو دليل قوة معارضتنا وفاعليتها وهو بالتالي مبرر خوف النظام من هذه المعارضة ، بحسب ما افاد به".واشار سومر الاسد الى انه سعيد لكونه خطا أحمر بالنسبة إلى النظام "مادام مستمرا في نهجه ضد الحريات". وعن بيان المحامي حسن عبد العظيم، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض في سورية، قال: "نؤكد ان لا جهة في العالم يمكنها ان تملي علينا قراراتنا وآراءنا ورغم الضغوط الآتية نحونا من كل جهة لا نزال صامدين . وإننا نتفهم السيد عبد العظيم، فبما انه موجود في سورية لا حول له ولا قوة". وعما يتردد عن محاكمات في حال عودة رفعت الأسد وعائلته الى سورية، قال ان "افضل طريقة لمحاكمتنا، ان كانت هناك محاكمة، هي صناديق الاقتراع. وكم نتمنى ان نخضع لذلك التحكيم، وأن تكون هناك وثائق. اقول لكل من يلقي التهم جزافا غالبا للدفاع عن نفسه او لتحسين صورته امام النظام ان عليه ان يبرز الوثائق التي بحوزته".