النهار

هدّد الاتحاد الاوروبي امس بقطع المساعدات عن حكومة فلسطينية ترأسها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ما لم "تسع الحركة الى السلام بوسائل سلمية".

وبدأ وزراء الخارجية للدول الاعضاء في الاتحاد في مدينة سالزبورغ النمسوية، مراجعة للمساعدات المالية للفلسطينيين، لكنهم اعلنوا انهم لن يوقفوا هذه المساعدات قبل ان تؤلف "حماس" الحكومة الجديدة.

وصرحت المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية والسياسة الاوروبية للجوار بينيتا فيريرو – فالدنر: "نريد ان نبقى شريكا ذا صدقية للشعب الفلسطيني، لكننا لن نتساهل في مبادئنا... ان الاموال لن تتدفق الى السلطة الجديدة الا اذا سعت الى السلام بوسائل سلمية".

وأكدت وزيرة الخارجية النمسوية اورسولا بلاسنيك التي رأست الاجتماع باعتبار بلادها تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، ان حكومة ترأسها "حماس" يجب ان تظهر انها ستعترف باسرائيل وانها ستعمل من اجل السلام في الشرق الاوسط. وأضافت "ان اي مساعدة من الاتحاد الاوروبي للارهاب مستبعدة تماما".

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك – فالتر شتاينماير ان الاتحاد الاوروبي يريد ان يعرف موقف "حماس" من "خريطة الطريق"، كما يريد من حكومة ترأسها "حماس" ان تعترف باسرائيل وان تنبذ العنف وان تقبل بكل الاتفاقات السابقة بين الفلسطينيين واسرائيل. واذا لم تفعل، فانه "لن يكون هناك تعاون مع حكومة ترأسها حماس". ولاحظ ان "الاتحاد الاوروبي لم ير حتى الآن اشارات ذات معنى" من الحركة الاسلامية.

وحض وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست – بلازي "حماس" على اتخاذ قرار في شأن مطالب الاتحاد لكنه رأى ان المال يجب ان يستمر في الوصول الى الشعب الفلسطيني.