الشرق الأوسط

ضبطت الشرطة البرازيلية أول من امس شبكة من الدبلوماسيين الاجانب من بينهم بعض الدبلوماسيين من العراق وسورية ودول افريقية والذين استغلوا وضعهم المميز لبيع ويسكي وعطور وسلع فاخرة اخرى للمجتمع الراقي في العاصمة برازيليا. وقالت الشرطة الاتحادية ان العصابة ضمت 20 دبلوماسيا في سفارات العراق وسورية وانغولا والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقالت الشرطة في بيان ان «التشكيل الاجرامي ضم مسؤولي سفارات يتمتعون بوضع دبلوماسي». وضم ايضا مسؤولا في وزارة الخارجية البرازيلية ومدير متجر ضخم للأسواق الحرة. وباعت هذه المجموعة على مدى السنوات الثلاث الماضية ويسكي وعطورا مصادرة وسلعا فاخرة اخرى مستوردة معفاة من الضرائب بأكثر من 4.1 مليون دولار. وحقق هؤلاء الاشخاص ارباحا وصلت الى 300 في المائة مستغلين حقهم في الإعفاء الدبلوماسي من الضرائب. وقالت الشرطة انه لم يتسن اعتقال المسؤولين الأجانب بسبب حصانتهم الدبلوماسية. عمان: حملة إعلامية تطالب بمحاكمة أحزاب «سكتت» على انتقاد الأسد شعار «الأردن أولا»....الشرق الأوسط

أكدت مصادر اردنية ان الهجوم السوري على الاردن من قبل الرئيس السوري بشار الاسد في مؤتمر الأحزاب العربية الذي انتهت اعماله الاسبوع الماضي، مرده الموقف الاردني الواضح من قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، إضافة الى الموقف الأردني من «حماس» وعدم المهادنة في ذلك. وقال المصدر لـ«الشرق الاوسط» إن الهجوم المبيت الذي شنه الرئيس السوري بشار الاسد لا مبرر له. وإن الاردن عندما طرح شعار «الأردن أولا» لم يكن يقصد من ورائه الانعزال عن عمقه العربي والاسلامي، بل كان ذلك ضمن ديباجة التكليف الملكي من الملك عبد الله الثاني للجنة الملكية، بأن الاردن جزء من عمقه العربي والاسلامي، وإن أردنا قويا يعزز من الوضع العربي والاسلامي.

واضاف المصدر ان الملك عبد الله الثاني دعا خلال الأيام الماضية الى عقد مؤتمر لمصالحة الأحزاب والطوائف الدينية والعرقية في العراق منعا للاحتراب الطائفي، فيما لم نشاهد أي مبادرات من الدول التي تكيل للاردن مكاييل الاتهام بالابتعاد عن عروبتها وأمتها.

وقد وجهت الأوساط السياسية والإعلامية والحزبية الاردنية انتقادات حادة للرئيس السوري بشار الأسد بعد تهكمه على شعار «الأردن أولا» الذي أصبح جزءا من الادبيات السياسية في الحياة اليومية الاردنية، وذلك في خطابه امام مؤتمر الاحزاب العربية الذي أنهى أعماله في دمشق الثلاثاء الماضي. كما طالت الانتقادات الاحزاب السياسية الاردنية التي شاركت في المؤتمر ولم ترد على تهكمات الرئيس السوري.

ووجهت الصحافة الاردنية انتقادات واسعة للاحزاب الاردنية التي شاركت في اعمال المؤتمر لسماحها للرئيس السوري بتوجيه انتقادات لاذعة يتهم فيها الاردن بانه، اذا كان يرفع شعار الاردن أولا هل يعني ذلك ان اسرائيل ثانيا ام اميركا ثالثا. وطالب رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس النواب الاردني، محمد ابوهديب، بمحاسبة الشخصيات الحزبية التي استمعت إلى الإساءة للأردن وصفقت لها. وأضاف ان «الانفعالية في الخطاب ودغدغة العواطف بتلك الطريقة لا يخدم الأمة العربية ولا يخدم سورية»، مشيرا الى ان سورية في هذه الظروف احوج ما تكون الى جهود أشقائها العرب.