سيريا نيوز"

الفيصل حالة الطوارئ تؤثر على كل شيء بما فيها عملية الإصلاح

قال أحد أحزاب الائتلاف الحاكم في سوريا ( الجبهة الوطنية التقدمية ) إن ظاهرة الفساد تفشت لتطال كبار رجال أعمال في سوريا وتصبح جزء من " ثقافة سائدة " لدينا.

وقالت صحيفة النور الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوري جناح يوسف فيصل إن الفساد الذي كشفت عنه صحيفة الثورة الرسمية في الثامن والعشرين من شباط الماضي هو حلقة " جديدة، تعد الأولى من نوعها، وفصل مثير من مسرحية الفساد "ولكن يتزعمه القطاع الخاص هذه المرة .

وأضافت الصحيفة "اللافت في فساد "الخاص" أنه يمثله رجال أعمال كبار من تجار وصناعيين...، يعدّون أنفسهم أمثولة للآخرين ومضرب المثل في النزاهة، كُشف زيفها على مرأى الجميع، وهم في الوقت نفسه يتبادرون في شتم القطاع العام" معتبرة أن الفساد "صار جزء من ثقافة سائدة " أصبح فيها "التهرب الضريبي وممارسة التزوير والخداع وابتزاز الآخرين والتغرير بالبعض، عناوين بارزة للفساد المنظم الذي يمارسه بعض رجال الأعمال لمستترين خلف شعارات براقة والأسماء الوهمية والممارسات غير القانونية".

ودعت النور إلى تطبيق مبدأ "من أين لك هذا؟" ليس على الموظفين الرسميين وإنما على رجال القطاع الخاص، فمصدر الثروة الطائلة لبعضهم كان الفساد بالتأكيد.

وطالبت بتحصين الجبهة الداخلية ضد الأخطار الخارجية المحدقة بالوطن، وإعلان "الحرب" على الفساد كما طالبت بتحول حالة الطوارئ إلى حالة طوارئ ضد الفساد؟.

من جهته اعتبر يوسف فيصل الأمين العام للحزب الشيوعي السوري في حديث لـ"سيريا نيوز" أن "حالة الطوارئ تؤثر على كل شيء، بما فيها عملية الإصلاح الحاصلة في سوريا، وطالب الفيصل بإزالة حالة الطوارئ وما تضمنه من أحكام عرفية، لتصبح قانون طوارئ ينحصر تطبيقه على الأمور الطارئة".

واعتبر الفيصل في رده على سؤال عما اعتبره الطلاب الجامعيين الذين فرقوا يوم أول من أمس اعتصاما سلميا للمعارضة أمام القصر العدلي بمناسبة مرور 43 عاما على إعلان حالة الطوارئ معتبرين إياهم "خونة" بالقول "أنا لا أخون أحدا، من يخون غيرنا.." مضيفا "إنها حالة تعبير عن الرأي..يمكن أن يكون رأي متطرف أو معتدل أو صحيح أو خطأ.." لكن الخيانات تأتي ممن "يتفق مع الخارج ضد الوطن".