مؤتمر للاكراد في مجلس الشيوخ الاميركي

بهية مارديني.....ايلاف

بدأ مؤتمر الاكراد في مجلس الشيوخ الاميركي اليوم في واشنطن دي سي بدقيقة صمت حدادا على مقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي ، والقيت كلمات من اطياف المعارضة السورية العربية والكردية وطالب المجتمعون بإطلاق سراح الدكتور عمار قربي عضو المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية الذي اعتقلته السلطات السورية الاحد فور وصوله الى مطار دمشق.

وتحدث أسد خيلاني عن تقييم الحريات والديمقراطية في سورية واشار الى ان اميركا لاحظت ان سورية بعيدة عن الحرية وتطبيقها واشاد بهذا المؤتمر لتحرير سورية وتأسيس حقوق الانسان والحقوق الكردية والديمقراطية ، ونوه بان الحكومة السورية لا تعترف بالحقوق الكردية وسوف تعترف بها بعد تحرير سورية وقال ونحن في مبنى الحرية ودولة الديمقراطية نعلن عملنا على مبدأ تأسيس الديمقراطية في سورية ، ثم تحدث شيركو عباس رئيس المؤتمر وشكر الحاضرين والرئيس الاميركي جورج بوش واعضاء مجلس الشيوخ الاميركي الذين ساعدوا على اقامة المؤتمر ودعموا الديمقراطية في سورية ، واعتبر ان هناك اجراءات تتخذها الحكومة السورية في منظومة تعريب الاكراد منذ بدايات حكم حزب البعث حيث يتم تغيير اسماء المواطنين الاكراد والمحلات وحرم البعث الاكراد من الدراسة والقراءة باللغة الكردية كما تحدث عباس عن تغيير النظام السوري وان المجتمع الدولي يرى ان سورية لاتستجيب للمطالب الدولية وانه يجب ازالة النظام .

واعتبر جيم برنس انه خلال ال 15 عاما السابقة حاول الاكراد التعبير عن مطالبهم باساليب سلمية ولكنهم لم يجدوا استجابة من السلطات وقال اننا نقدم هذه الامور ونضعها بين يدي المجتمع الدولي وهي تتضمن المطالبة بحقوق الاكراد والسوريين بشكل خاص واشار الى ان هذا المؤتمر نقطة تحول وخطوة ناجحة في المطالبة بهذه الحقوق.

كما اعتبر مرشد الخزنوي نجل الشيخ معشوق الخزنوي ان الشيخ معشوق قدم حياته من اجل الديمقراطية والحرية في سورية وانه كان يستشهد بايات القرآن لتحريم القتل وان كل القتلة مصيرهم النار وكانت لديه اراء منفتحة حول الحوار بين الاديان ودعم القضايا الكردية والمطالبة بحقوق الاكراد وقتل الشيخ الخزنوي لكن صوته ما زال حيا ، وطالب مرشد بتحقيق دولي للتحقيق بمقتل الخزنوي يشبه التحقيق بمقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

كما تحدث الان جان اموني العضو في الحزب الاشتراكي الفرنسي وقال جئت الى واشنطن وانا احمل رسالة دعم ومساعدة من حزبنا لحقوق الاكراد ، وقال الدكتور جوان حقي رئيس المعارضة الكردية المستقلة انه دكتور في السويد وكل نشاطه ينصب على تحرير الانسان في سورية ودعم حقوقه واعتبر ان الشعب الكردي عمره قصير بالقياس مع المجتمعات الاوروبية الاخرى حيث ان اعمارهم اطول نظرا للرفاهية التي يعيشونها ، وتمنى من بوش مواصلة دعم الديمقراطية والحرية في سورية .

اما الدكتور نجم الدين كريم فتحدث في ندوة عن تاريخ الاكراد في سورية تحت حكم البعث اضافة الى الدكتور سليمان ميرو وجنكيز خان حسو ومن المنظمة العالية لحقوق اللاجئين Maureen lynch ونديم حوري من هيومن رايت وولش ، وتحدثت الندوة عن وضع الاكراد في سورية وعلى انه ليس لدى الاكراد حقوق لملكية الاراضي واستغرب المشاركون ان نكون في القرن 21 وحال الاكراد على ما هو عليه ، كما تحدث المشاركون عن الفروع الامنية السورية وعددها وان من يريد ان يقدم على وظيفة في سورية فانه يحتاج الى المثول بين 5 فروع استخبارات وفي النهاية لايحصل الكردي على وظيفة ، وعرضت اثناء الندوة صور لاحداث القامشلي في اذار 2004 واحداث عامودا وقمع اعتصامات الاكراد .

والقيت كلمات لصلاح بدر الدين وفريد الغادري ومحمد الجبيلي ونجدت الاصفري وخيري اباظة وعمار عبد الحميد الذي طالب مع الاصفري بالافراج عن الدكتور عمار قربي عضو المنظمة العربية لحقوق الانسان الذي اعتقلته السلطات السورية امس الاحد فور وصوله الى مطار دمشق قادما من جولة في اميركا واوروبا.