صدى البلد

نفى حسن عبد العظيم رئيس التجمع الديمقراطي المعارض في سورية والناطق باسم لجنة "إعلان دمشق" امس وجود أي تنسيق بين قوى "إعلان دمشق" الذي يضم معارضي الداخل ومؤتمر المعارضة السورية الذي عقد أمس الاول في بروكسل مشيرا إلى أن المؤتمر لم يحظ بموافقة المعارضة في الداخل. وقال عبد العظيم في اتصال مع وكالة الانباء الالمانية إن المؤتمر عقد "خارج إعلان دمشق تماما لأنه لم يطرح على إعلان دمشق أي موضوع من هذا القبيل ولم يتم أي تشاور أو اتصال مع هيئة إعلان دمشق أو اللجنة الموقتة لإعلان دمشق". وأضاف أن ذلك يعني أن المؤتمر هو "عبارة عن تشكيل جبهة في الخارج بين قوى الخارج وبين جماعة الإخوان المسلمين والنائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام من دون التشاور مع الداخل أو أخذ موافقة الداخل". وشدد عبد العظيم على أن الاتجاه الأساسي في "إعلان دمشق" هو أن تكون قيادة العمل الوطني للتغيير الديمقراطي في "الداخل وليس في الخارج". وحول ما طالب به الساسة المعارضون الذين شاركوا في مؤتمر بروكسل من تشكيل حكومة سورية انتقالية قال عبد العظيم "كل ما لم تجر مناقشته في اللجنة الموقتة لإعلان دمشق ليست لنا أي علاقة به ويكون عملا نحن لم نقره وهذا عمل تقع مسؤوليته على من أبرموه أو قرروه أو اتفقوا عليه".