بشارة يدعو لتضامن عربي مع فلسطين ولبنان وسوريا

السفير

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت، امس ان هضبة الجولان السورية المحتلة <<ليست ورقة مساومة وبالتأكيد ليست هدفا لانسحاب احادي الجانب>>، مجددا الحديث عن ان الحدود مع الضفة الغربية <<ستكون مختلفة عن الحدود القائمة حاليا>> اذا فاز حزب <<كديما>> الذي يتزعمه في الانتخابات التشريعية المقررة في 28 آذار الحالي. وقال اولمرت، لاذاعة الجيش الإسرائيلي، ردا على سؤال عن احتمال تقديم <<تنازلات>> حول الجولان، <<هذا ليس على جدول الاعمال في اي سلم اولويات. في السنوات المقبلة، لا شك اننا سنطور هذه المنطقة وسنستثمر فيها>>، مضيفا انها <<ليست ورقة مساومة وبالتأكيد ليست هدفا لانسحاب أحادي الجانب>>. واوضح اولمرت ان <<الحدود الدائمة لاسرائيل يجب ان تثبت، واريد التوصل الى توافق في هذا الشأن بحوار داخلي>>، مضيفا ان <<هناك توافقا على ان غوش عتصيون وارييل ومعاليه ادوميم يجب ان تكون جزءا لا يتجزأ من اسرائيل>>. وتابع ان <<غور الاردن سيكون الحدود الامنية لاسرائيل>>. وشدد اولمرت على ان الحدود مع الضفة <<ستكون مختلفة عن الحدود القائمة حاليا>>، مضيفا <<لقد اعلنت انه سيكون هناك تواصل جغرافي بين القدس ومعاليه ادوميم... التي لن تكون جيبا يهوديا او جزيرة بين سكان عرب>>، ومتعهدا البناء <<في إي 1 بكل تأكيد>>. وحول البؤر الاستيطانية التي ستخلى في الضفة، قال أولمرت إن ذلك سيتحدد في إطار حوار داخلي <<ستقرر خلاله دولة إسرائيل سمات الدولة التي تريدها ونوع الدولة اليهودية التي تريدها>>، موضحا <<سيكون من الدقيق ان أطلق على ما أسعى إليه تعبير هيتكانسوت>>، ويعني <<التجميع>> باللغة العبرية. وقال اولمرت أنه يأمل في ان يحقق <<كديما>> فوزا <<كافيا لقيادة البلاد من دون الاعتماد على احزاب صغيرة>>، موضحا أن <<كديما يحتاج لأن يكون حزبا يحظى بتفويضات عديدة أكثر بكثير من 40% حتى يتحقق الاستقرار في إسرائيل. ولنبقى في السلطة لمدة أربع سنوات وألا نكون في وضع يتطلب إجراء انتخابات بعد عامين>>. وبرر اولمرت خطف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحير فلسطين، احمد سعدات، ورفاقه من سجن اريحا الاسبوع الماضي، بالقول ان <<البريطانيين والاميركيين سحبوا مراقبيهم بسبب تهديدات كانت تشكلها حركة حماس ونحن حذرنا باننا سنتدخل اذا انتهك القانون الدولي حول هذا السجن... لم اكن اريد ان يتمكن قتلة وزير إسرائيلي من التجول بحرية>>. عزمي بشارة في المقابل، قال النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة ان <<تصريحات اولمرت هذه تؤكد ان وجهته ليست نحو السلام وانه يمثل اليمين الإسرائيلي الجديد الذي يؤمن بخطوات احادية الجانب منها الجدار وفرض الحدود من طرف واحد في الضفة الغربية والتكثيف في ضم الكتل الاستيطانية في الضفة والجولان وكأنه لا يوجد طرف آخر لا فلسطيني ولا سوري>>. واضاف ان <<تصريحات اولمرت تشكل ايضا تصميما اسرائيليا على خرق القرارات الدولية والامر لا يحتاج فقط الى رد بالتصويت ضده وانما ايضا يحتاج الى رد على مستوى التحركات العربية المتعلقة بالمفاوضات وعلى مستوى مجلس الامن ايضا>>. وتابع ان <<الشعب الفلسطيني وسوريا ولبنان بامس الحاجة الان الى التضامن العربي ازاء نزعة اسرائيلية عدوانية معلن عنها سلفا>>.