السفير

قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، أمس، إن اسرائيل <<تعرف كيف تجبي الثمن من حزب الله>> إذا توتّر الوضع على الحود مع لبنان، وإن شدّد على ان <<لا مصلحة>> لتل ابيب <<بفتح جبهة ثانية>> على حدودها الشمالية، معتبراً ان هضبة الجولان السورية المحتلة تشكل <<ذخرا استراتيجيا>> لإسرائيل التي <<يمكنها التوصل إلى اتفاقات>> تبقيها تحت الاحتلال. وقال موفاز لصحيفة <<يديعوت احرونوت>>، رداً على سؤال حول ما إذا كان يتوجب توجيه ضربة إلى حزب الله، إن <<مصلحتنا تقضي بالحفاظ على الهدوء عند الحدود الشمالية>>، مهدِّداً بانه في حال لم يتمّ الحفاظ على الهدوء <<فإننا نعرف كيف نجبي الثمن من حزب الله. لكن ليس لدينا مصلحة اليوم بفتح جبهة ثانية إضافة إلى الجبهة الفلسطينية، لكن إذا تمّ فرض جبهة ثانية علينا فسوف نعرف كيف نواجه الوضع>>. وحول الجولان، قال موفاز <<أعتقد أنها ذخر استراتيجي لدولة إسرائيل ولا أرانا نتنازل عن هضبة الجولان>>، لافتاً الى أنه <<يمكننا التوصل إلى اتفاقات تبقي هضبة الجولان من خلالها بأيدينا، لكننا الآن لسنا في حالة حوار مع سوريا>>. اضاف إن <<محور الشر الذي يشمل ايران وسوريا وحزب الله وحماس والاخوان المسلمين، أخذ يصبح وثيقاً أكثر. وحزب الله ضالع في قسم من العمليات الارهابية هنا، ويبعث برسائل وتعليمات وأموال تصل من إيران ومصادر أخرى إلى الجهاد الإسلامي ولحماس أيضاً. وفي نهاية المطاف لدينا هنا تكتل لمحور الشر بمفهومين، الأول هو الإرهاب والثاني يتمثل بعملية تسلح إيران نووياً>>. واتهم موفاز إيران بانها <<حوّلت في الشهر الاخير مبلغ 1,8 مليون دولار الى الجهاد الاسلامي>> في الضفة الغربية وقطاع غزة عن طريق سوريا <<من أجل تخطيط وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل>>.