الديمقراطية.. كما يعتقد البعض من العراقيين هي ان تتكلم وتكتب وترسم وتغني كيفما تشاء، وهي بهذا الوصف المتواضع قد تصبح فرصة لعب مجانية لكل من يريد ان يعبر عن معاناته ومن اشمئزازه جراء الأوضاع المأساوية وخاصة المعاشية.. واليكم جزء من هذه الديمقراطية والتي هي للعرض فقط حيث يعرض الديمقراطيون ابداعاتهم يوميا على الفضائيات العراقية وتتصدر مقالاتهم معظم صحف العراق.. حيث صرح احد الديمقراطيين الجدد بما يلي............ايها العراقيون.. اذا سمعتم احدا منكم يقول ان العراق قد تحرر و تعافى فانه يخدع نفسه قبل ان يخدعكم..ويخاطب الحكومة... و ماذا بعد الخديعة ايها المحتلون الكذابون وانتم ايها العملاء.. لقد طفح الكيل وطغى السيل حتى غاصت الركب، فا لذين غزو العراق وعملاءهم من الذين حضروا الأحتفال معهم ما يزالون في غيهم سادرين مصدقين أنفسهم أن شعب العراق العظيم سوف ينجر إلى حرب الطوائف والمذاهب بعد ان نهب ونسوا ان العراقيين والشرفاء في شتى دول العالم على علم ودراية من ان المحتلون ومن معهم هم مغول القرن الواحد والعشرين، قاعدتهم الكذب والخديعة والرذيلة، ومنطقهم منطق عصابة الجُرم، ولغتهم لغة الفتنة والرذيلة والانحطاط الأخلاقي • مخططهم عرفه العراقيون ف هو مخطط الدمار والخراب بدءاً من يوم ال حصار وسياسة الإبادة الجماعية حتى يوم الاحتلال والنهب مروراً بالترويع و الأغتيال والخطف الى اكمال تدمير البنية التحتية للعراق الناهض الى جانب جرائم أ لمعتقلات وصولاً إلى النيل من المقدسات الدينية تمادياً مع اعتداءاتهم اليومية على كرامة الإنسان العراق ي ال عظيم ..

كل هذا الكلام نسمعه عبر الفضائيات وعلى لسان العديد من العراقيين من رجال السياسة والدين والحجة الذهبية... الديمقراطية....!!!.. لنرى الى اين ستصل الديمقراطية!

وبعيد عن ديمقراطية الفضائيات العراقية نسمع على لسان بعض السياسيين الغربيين ايضا..حيث باسم الديمقراطية ايضا يصرحون فيكشفون.... عن عجز الاحتلال الأمريكي وحلفائه في العراق من تحقيق ما أرادوه من أهداف وفق مخططهم في إطار الزمن القياسي الذي حددوه ل تدمير العراق واحتلاله وتفتيته وتمزيقه أرضاً وإنساناً... فلم يجدوا أمام فشلهم هذا إلا الانتقال إلى الصفحة الثانية من مخططهم الإجرامي التي تتركز في إشعال الفتن الطائفية والعرقية، اعتقاداً منهم إنها سوف تخرجهم من مأزقهم وتحررهم من تنامي غضب شعب العراق المتواصل وتحميهم من الطوفان القادم بإذن الله.

ويستمرون بالقول ديمقراطيا... إن الأمريكان واهمون ومخطئون فالعراقي ون الأبطال لديهم قوة مقاومة لا يستهان بها وسوف تقف لهم بالمرصاد أي للأمريكان، والإحباطات المحيطة بهؤلاء المحتلين تتزايد والهزائم تتصاعد والعالم كله بات يراقب ويشهد ويرى بأم عينه بكامل الوضوح مسلسل التقهقر الذي يلاحق قوات الاحتلال الأمريكية ويطارد العملاء من المنافقين الذين وُظِفوا ويُوظَفون يومياً في تنفيذ حلقات التآمر ويوسعون دائرة الجريمة بدءاً من " المليشيات" العميل ة مروراً " بعصاب ات الموت لبعض الأحزاب الدينية إلى جانب أولئك البعض من المعتوهين الذين يسمون أنفسهم بر جال دين من الذين رضع وا و ما زالوا ي رضع ون من حليب أمٍ لطالما وقفت ضد العراق ارضا وانسان وتأريخ ..

هل يوجد اقوى من هذه الديمقراطية! وديمقراطيا ايضا... فقد وصف بعض العراقيين وعلى بعض الفضائيات العراقية العراق... بقولهم.. لا يمكن للعراق أن يقبل بالفتنة الطائفية ولا يمكنه أن يصدق المنافقين أو أن ينخدع بالعمائم أو يصدق أولئك الذين باعوا ضمائرهم واستسلموا للمذلة في مستنقع الحاقدين من الفرس والصهاينة لابتلاع العراق من خلال كلابه التي توظَف للاعتداء على إنسان العراق دون تمييز في اللون أو العقيدة، في الدين أو في العرق، إنها كلاب دربت كي تنهش جسم العراق حتى تزرَع فيه شخوصاً عميلة حاقدة ذليلة ارتضت الذل وقبلت بالهوان خدمة لأهداف الصهاينة والفرس والأمريكان .. كل هذا الكلام نسمعه من العراقيين والحجة... الديمقراطية، ترى وهل من بعد هذه الديمقراطية... عيشة هنية وضحك ولعب وجد وحب وأمان ونفط وغاز.... ام انها للعرض فقط!!

وأخير ا قالت... أي الديمقراطية.. قالت عبر الفضائيات..... نداء لكل الذين طربوا للعبة وانساقوا وراء المخطط في العراق وتمادوا في الأوصاف وكالوا الاتهامات يمنة ويسرة فرحين بمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تتناول مراقد الأئمة رضي الله عنهم وتتمادى في الاعتداء على رجال الدين داخل المساجد والكنائس تواصلاً مع سياسة القتل والتدمير وارتكاب الجرائم المنظمة التي تُرضي أ لمحتلين والصهاينة والمجوس المنتشرين على ارض سعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد والإمام علي عليه السلام... ارض الأولياء والصحابة... ارض الشهداء الذين رووا تراب العراق بدمائهم الزكية دفاعاً عن الحرية والكرامة والإستقلال .. نذكر هؤلاء جميعاً بما جاء في محكم كتابه العزيز : " أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ? ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم........ فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا ارحامكم، اولئك الذين لعنهم فأصمهم وأعمى أبصارهم " صدق الله العظيم.

هذه هي الديمقراطية التي يراد من تفعيلها لأغراض خبيثة في العراق.... وهل هناك من معارض لكي يحرر شعب العراق من دكتاتوريتها!