صدى البلد والخريطة التي ظهرت في الحوار فرنسية وليست عثمانية

قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن الخريطة لحدود لبنان التي ظهرت أثناء انعقاد الحوار وقال البعض أنها عثمانية "هي خريطة عائدة للجيش الفرنسي كانت قبل أن يكون لبنان الكبير". واعتبر أنه "لتثبيت هذه الكذبة أضافوا وادي العسل إلى مزارع شبعا". وقال "لم تكفنا خريطة جميل السيد عام 2000 حتى أضافوا إليها الآن الخريطة العثمانية أي الفرنسية". وردّ على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي اعتبر أن المزارع لبنانية بالقول: "عليه أن يوقع والحكومة السورية على ذلك كما قال لارسن اليوم للاقرار بذلك بغية طرح الموضوع على مجلس الأمن". وأضاف: "عندما يوقعون تصبح المزارع لبنانية لكن ليس كل المزارع إذ أنه توجد منطقة اسمها جبل الروس وأنتم تعرفونها جيداً بالقرب منكم تقع في داخل الجولان".

وقال خلال لقائه وفداً شعبياً كبيراً من بلدة خلوات الكفير في حاصبيا، أن مزارع شبعا عقارياً "قسم منها للبنان والقسم الآخر ليس للبنان سيادياً إذ أن السيادة عليها سيادة سورية". وروى أنه "عندما أرسل الفرنسيون ونابليون الثالث القوات الفرنسية لوقف الحرب الأهلية في جبل لبنان، حصلت وقتذاك في الشام مجزرة طائفية، أما هذه الخريطة فهي للجيش الفرنسي وكان يومها لبنان الصغير لتقوم بعدها المتصرفية". وتابع: "وفي العام 1920 أعلن الجنرال غورو لبنان الكبير وهنا الفرق الأساس وصودف أنني أجمع الخرائط وتدخل في الخرائط الشام ضمن مهمة القوات الفرنسية وفي الحوار ماذا حصل؟ نفس الخريطة أسموها الخريطة العثمانية وهي أصلاً فرنسية وكان ترسيم الحدود الخط الأحمر على أن هذا هو لبنان". وأضاف: "وطبعاً من اجل تثبيت الكذبة الكبرى وضعوا وادي العسل يعني منطقة شبعا ولم تكفنا خريطة جميل السيد عام 2000 التي وسعت حدود لبنان حتى أعادونا أيضاً إلى الخريطة العثمانية وهي الفرنسية ووقتذاك رسموا الحدود ولم يكن وقتها لبنان الكبير".