السفير الحوار اللبناني يمنع الحرب الأهلية

اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك امس الاول، ان <<امن لبنان>> هو من <<امن الشرق الاوسط>>، وأن الحوار اللبناني هو <<الضمانة الأساسية>> لتفادي العودة الى الحرب الاهلية، مشيداً بتعاون سوريا مع لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومشدداً على ضرورة تصحيح العلاقات بين دمشق وبيروت. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء السودانية، قال مبارك حول ما تشهده الساحة اللبنانية من تطورات منذ اغتيال الحريري ومدى تأثيرها على الوضع العربي، إن <<أمن واستقرار لبنان فى قلب اهتمامنا وهو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار الشرق الاوسط، واغتيال رفيق الحريري كانت له تداعياته المستمرة حتى الآن على الساحة اللبنانية وخارجها>>. ورأى مبارك ان الحوار <<بين ابناء لبنان، السبيل الوحيد لاحتواء هذه التداعيات والحفاظ على امن لبنان واستقراره>>، كما يظل الحوار <<الضمانة الاساسية لتفادي الانزلاق لحقبة فى تاريخ لبنان المعاصر نود ان ننساها. الحوار المطلوب استمراره لا بد ان يسعى الى التهدئة ووقف التراشق الكلامي والاعلامي وتوخي صالح لبنان وأبنائه في حاضرهم ومستقبلهم>>. وقال مبارك إنه التقى الرئيس فؤاد السنيورة واستمع منه الى وجهة النظر اللبنانية، كما التقى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع لبحث المشكلة بين البلدين، و<<لكن الامر يحتاج الى لقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد>>. وحول الضغوط على سوريا، اكد مبارك ان دمشق <<أبدت تعاونا مع الامم المتحدة سواء فيما يتصل باللجنة المكلفة بالتحقيق فى اغتيال الرئيس الحريري، او بالنسبة لأحكام القرار 1559 الخاص بلبنان، ومصر تشجع سوريا على الاستمرار فى هذا التعاون، وألمس في لقاءاتي مع الرئيس بشار الاسد اقتناعا بذلك وتجاوبا معه>>. وأشار مبارك الى ان <<كلنا مقتنعون، بما في ذلك سوريا، بضرورة استجلاء الحقيقة فى مصرع الحريري والتجاوب مع قرارات الشرعية الدولية، ولكن هناك اقتناعاً مماثلا بضرورة الحفاظ على استقرار كل من سوريا ولبنان وبالضرورة المماثلة لإعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين الى مسارها الصحي والسليم>>. وكان الرئيس المصري امس الاول، تلقى اتصالا هاتفياً من الرئيس السورى بشار الأسد. وتناول الاتصال المستجدات على الساحة العربية، إضافة الى القمة العربية في الخرطوم.