سيريا نيوز

عبد العظيم: عدم التشاور مع قوى إعلان دمشق يعني أقولهم عن الديمقراطية لم تنضح علمت "سيريانيوز" من مصدر مطلع أن جماعة الأخوان المسلمين في سوريا "تراجع موقفها بشأن تحالفها مع عبد الحليم خدام، بعد أن أعلن الطرفان مؤخرا تشكيل ما عرف بجبهة الخلاص لتغيير النظام السوري".

وقال المصدر لـ"سيريا نيوز" "إن العلاقة بين الأخوان وخدام في حالة اهتزاز... وليس من المتوقع أن يكتب لها النجاح بعد المواقف التي أظهرتها العديد من القوى الرافضة للتحالف أهمها قوى إعلان دمشق ". وبحسب تأكيدات مصادر في المعارضة الداخلية السورية فإن "استمرار الأخوان بتحالفهم مع خدام يعني أنهم سيكونوا ( اي الإخوان ) خارج إعلان دمشق" لأن خدام يطرح نفسه بديلا عن النظام وهو كان على مدى 40 عام جزء منه وضد الديمقراطية. من جهته أكد المحامي حسن عبد العظيم الناطق باسم إعلان دمشق لـ"سيريا نيوز" إنه من "المفروض على الأخوان إعادة النظر بعلاقتهم مع عبد الحليم خدام ويجب عليهم على الأقل كونهم طرف في الإعلان احترام قواعد العمل الديمقراطي والتشاور والتنسيق بحسب نص الإعلان". وشدد عبد العظيم على أن "عدم التشاور مع قوى إعلان دمشق يعني قصور ديمقراطي أو أن الأقوال التي ينادي بها الأخوان عن الديمقراطية لم تنضح، في حين، والكلام لعبد العظيم، وقفت قوى المعارضة الداخلية مع الأخوان وأيدتهم في مطالبهم بإلغاء القانون 49 القاضي بإلغاء عقوبة الإعدام على كل من ينتمي للجماعتهم، ورحبنا بانضمامهم إلى الحوار الوطني ولقوى إعلان دمشق" مضيفا "يجب عليهم عدم التسرع، وهم فهموا خطأ أن تحالفهم بخدام يكمل إعلان دمشق لذلك يجب عليهم عدم التسرع لأن اتفاقهم على العكس يتاقض مع الإعلان وتم خارجه". وفيما نوه عبد العظيم إلى أن قسم كبير من جماعة الأخوان وعلى رأسهم عصام العطار هم ضد التحالف، لفت إلى "أن الأخوان إذا استمروا بالجبهة شيء وإذا أعادوا النظر فيها شيء آخر" وهو الأمر الذي سيحدد بقائهم في قوى إعلان دمشق . من جهته قال ميشيل كيلو أحد أبرز الموقعين على إعلان دمشق في تصريح له "لا أعرف أي ظرف أملى على جماعة الأخوان هذا التدبير" مضيفا "أسمع من الأخ أبو أنس (البيانوني) أن ما قاموا به ينضوي على مبادئ إعلان دمشق"، وأتمنى ما دام هناك موافقة على مبادئ إعلان دمشق ألا يكون هناك خروج عليه من أي جهة كانت ومن الأخوان بشكل خاص".