ليس بدعوى ما سيحدث للشمس "من كسوفٍ في امة لاتنكسف ولا تنخسف" ولا بغرض المحافظة على "عيون المها بين الرصافة المرصوفة بالموت والسرطانات المذهبية والطائفيه.. والجسر ِ "يا جسرا خشبيا يسبح فوق القهر"

.. لا بهذا ولا بتلك نقول لوزراء الداخلية والخارجية " اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث"..ولوزراء الأعلام والثقافة والما يكرفونات المصفحه نقول لهولاء.. واولئك لن نرفع روؤسنا لا اليوم ولا بالغد ولا بالأمس سواء انكسفت او لم تنكسف امة لم تطلع على مثل نبوغها وعبقريتها اي شمس "سوى شمس البارودي طيبة الذكر قبل ان تتطلبن.." فأريحوا واستريحوا فا لأمة من محيطها النائم الى خليجها العائم لن ترفع رأسها والعتمة سيد الموقف يا ساده "أضاؤني واي فتاَ اضائو! ".. ومالذي يدعونا لنرفع رأسنا في وجه من لاوهج فيها في " وطني حبيبي الوطن الأكبر" وحبيبي ناداني لست لحبيبي وحبيبي ليس لي ابكين يا بنات الشرق واتشحن بالسواد على البلاد وهي تغرق في جحيم الفساد والتكفير والقمع " والبغاث الذي يستنسل" ويحدثونك.. عن الحداثة ودولة المؤسسات والقانون.. ويخيرونك بين دكتاتورية المقابر الجماعية او بين الأحتلال الجماعي وبين الليبرالية الكهرومغناطيسيه وبين حكم العمائم والسيوف فعلى اي ارض وتحت اي شمس سترفع رأسك يا اخي !! وتلك معادلة الجبر فأي خوارزمي يحلها والدجاج اما على موائد الأباطرة مسحبا من عظام الكرامة او مليئا بالأنفلونزا في حظائر فائض القيمة وفيروسات البروليتاريا في العواصم العربية... وديك الشرق اما مخصيا واما يتهالك تحت حقن وزارة الصحة في المختبرات.... والقمة في قمة الأدب.. والبيان الختامي ليس خاتمة العرب.. !! اخفض رأسك يا اخي " ورحم الله احمد السعيد " وانج سعد فقد هلك رفيق!" والرفيق لا يرى اشقاء سوى قابيل وهابيل !

وازمة المياه ستؤخر التحرير غربا بأنتظار الأيدي المتوضئه..! والديمقراطية الموعودة تتخفف بشفافية تدفع لموجز الأنباء كل صباح بعشرات الجثث الغير معروفة " وجساس بن مره " لم يجد سوى " اطوار ومي شدياق " يتدرب على لحمهما بأنتظار قتل " الملك كليب التغلبي "... وفي سرير المجد والأوطان يا طيب الجماع "متحمسون " الى الوغى طريقنا الخضراء من صندوق البيرة حتى صندوق الأقتراع!! وكلما قد ضاع..ضاع "ولوحي بطرف المنديل مشنششل برباع ياام رموش الطويلة وعيون وساع "