المستقبل

كشف مصدر اردني ان اتفاقية ترسيم الحدود بين الأردن وسوريا دخلت حيز التنفيذ اخيرا، بعدما أصدر العاهل الأردني الملك عبدالله مرسوماً يقضي بالمصادقة عليها. وأنهت الإتفاقية تداخلاً سورياً في الأراضي الأردنية بمساحة 125 كيلومتراً وتداخلاً أردنياً في الأراضي السورية بمساحة 2.5 كيلومترين. وأكد الطرفان في الإتفاقية على أن الحدود الدولية بين البلدين رسمت وفقاً للاتفاقيات الدولية النافذة، والتي اعتبرت أساساً في تثبيت علامات الحدود. واتفقا على إنهاء التجاوزات ذات الطابع العسكري والأمني والتجاوزات الأخرى على أراضي البلدين، وعقد اتفاقية حسن جوار تعالج العلاقات الحدودية، وتسهل استثمار ملكيات مواطني الطرفين الحدودية في أراضي الطرف الآخر، وتسجيلها بأسماء أصحابها. وبحسب المادة الرابعة من الاتفاقية، اتفق الطرفان على إعادة ترسيم الحدود الدولية في منطقتي الطبريات وخربة عواد على أساس مبدأ التبادل في الأرض وبمساحات متساوية على طرفي الحدود.