صدى البلد “نملك أسلحة سياسيّة واقتصاديّة”

أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط انه “اذا لم نستطع إقالة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في المدى المنظور فيجب علينا الصمود إقتصاديا وسياسيا ولن نسمح لبشار الاسد وحلفائه بتعطيل مسيرة الاستقلال”. مشدداً على “ضرورة وضع برنامج جديد يأخذ بالاعتبار انه اذا لم نستطع ان نقيل لحود فلنصمد اقتصاديا وسياسيا في شكل موحد ونواجه”.

وقال، خلال استقباله وفداً من قوى 14 آذار في جامعة سيدة اللويزة في الذوق، “نحن نملك أسلحة كثيرة، سياسية واقتصادية فالورقة الاقتصادية التي وضعت فيها ثغرات لكن فيها ايجابيات ونستطيع ان نتهم الذين يعرقلون في السياسة وبالتالي يعرقلون الاقتصاد اللبناني ومن خلفهم سورية يريدون تعطيل الانماء وبيروت 1 ـــ وتهجير النخبة اللبنانية”، مؤكداً “أننا لن نسمح لبشار ولحلفائه وعملائه في لبنان بأن يعطلوا مسيرة الاستقلال والتنمية ايا كان الثمن، لكن الطريق طويل”.

وحول موضوع سلاح المقاومة، لفت الى “اننا نعتبر ان مهمة تحرير الجنوب من خلال المقاومة انتهت، ونعتبر أيضاً ان مفتاح سيادة لبنان هو في ترسيم الحدود في منطقة شبعا كي نقول ان شبعا لبنانية وليس كما يقول وليد المعلم وزير خارجية سورية ان شبعا ليست لبنانية وليست سورية”.

وتابع: “نعتبر ان العلاقات الصحيحة مع سورية تكون بعلاقات ديبلوماسية، ونعتبر ان السلاح خارج المخيمات هو سلاح مخرب على القضية الوطنية اللبنانية وعلى الفلسطينيين، وأكبر خطأ هو في المناقشة مع بعض التنظيمات المسلحة منها احمد جبريل، الحقوق المدنية للفلسطينيين، فهذه الحقوق تناقش مع حركة “فتح”، مع السلطة، مع “حماس” ولا تناقش مع جبريل ولا نريد ان يكون لبنان متراسا لايران وللنظام السوري، لا نريد ذلك”.

وختم: ان “الطريق طويل، طويل جدا، المعادلة 14 آذار باقية، قيادتنا وقيادتكم موجودة صفا واحداً”.