«الشرق الأوسط»

رد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، على الدعوة التي أقامتها عليه النيابة العامة العسكرية في دمشق، واتهمته فيها بالاتصال بدولة أجنبية، «لدفعها لمباشرة العدوان على سورية»، بإعادة تأكيد اعلانه، و«جبهة الخلاص الوطني»، وسائر قوى المعارضة الوطنية في سورية، «أن التغيير يجب أن يكون سوريا، وأن الاستعانة بالأجنبي أمر غير مقبول، لأن الشعب السوري، هو الذي يجب أن يغير النظام الفاسد». وفي بيان أصدره مكتب خدام الإعلامي أمس، وتلقت «الشرق الأوسط» في لندن نسخة عنه، أخذ خدام على الاتهام السوري له بالاتصال «بدولةأجنبية»، انه لم يعلن اسم هذه الدولة الأجنبية، ولا كيفية الاتصال بها. وتساءل البيان، كيف يمكن اعتبار القضاء السوري لقاءه مع مجلة «الصنارة» العربية، التي يصدرها عربي في اسرائيل «جريمة»، و(الرئيس السوري) بشار الأسد يستقبل أعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ويصافح الرئيس الإسرائيلي خلال جنازة البابا الراحل، يوحنا بولس الثاني، في الفاتيكان.