يوسف كركوتي ....الخليج

أكد الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري ممثل التيار الإسلامي المتجدد في سوريا ورئيس مركز الدراسات الإسلامية أن المجتمع السوري والدولة لن يقبلا عودة نشاط حركة الإخوان المسلمين في سوريا.

وقال في تصريح خاص ل”الخليج”: إن حركة الإخوان المسلمين لا تزال تحمل الأفكار نفسها في مرحلة الثمانينات والتي شهد فيها الشارع السوري أياماً دامية وحوادث كارثية بكل المقاييس، مشيراً إلى أن ردود الأفعال السورية الرسمية والشعبية معاً هي الآن متشنجة جداً وقوية ضد أي نشاط إخواني جديد في سوريا.

ودعا حركة الإخوان المسلمين إلى اتخاذ مواقف جريئة بتصحيح فكرها ومنهجها للانخراط في المجتمع السوري. وقال: أنا من أشد المطالبين بإلغاء المادة (49) من القانون السوري التي تقضي بإعدام الإخوان وقد عملت جاهداً على طي الملف الإنساني للإخوان حيث تم طي أكثر من 80% في سوريا.

وفي ما يتعلق بتحالف عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق وحركة الإخوان، قال حبش: إن الإخوان وخدام لا يحظيان في هذه المرحلة بأي تأييد في سوريا.

أكد أن كلاً من خدام والإخوان يراهنان الآن على تقرير اللجنة الدولية باغتيال الرئيس الحريري وهذه هي الورقة الوحيدة بأيديهما حيث يعتقدان بأنه إذا ما صدرت اتهامات مباشرة لسوريا فإن بالإمكان عند إذن أن تجد سوريا نفسها محاصرة وربما تكون الخطوة الثانية إجبار النظام السوري على التنحي أو ربما عن طريق التدخل الأمريكي. وأشار الى إن الأنباء الأخيرة غير سارة بالنسبة للتيار الذي يعمل ضد سوريا (خدام والإخوان) لأن هناك تعاوناً سورياً مع لجنة التحقيق الدولية، كما أن هناك إشارات إلى جهات أخرى قد تكون متورطة في الاغتيال.