يبحث لبنان والحوار الإيراني الأميركي

السفير

يبدأ الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، اليوم، زيارة رسمية إلى دمشق تستمر أربعة أيام، يبحث خلالها مع المسؤولين السوريين التطورات في فلسطين ولبنان والعراق، الى جانب الحوار الاميركي الايراني المتوقع حول القضية العراقية. وأوضح مصدر إيراني أن رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، <<سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع الأربعاء، وسيبحث معهما سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية، وخصوصاً في فلسطين ولبنان والعراق>>. وأشار المصدر إلى أن <<رفسنجاني سيلتقي الخميس رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ووزير الخارجية وليد المعلم ومفتي سوريا العام احمد حسون، على أن يزور الجمعة بلدة القرداحة حيث سيضع أكليلاً من الزهر على ضريح الرئيس الراحل حافظ الأسد>>. ونقلت وكالة <<يونايتد برس انترناشيونال>> عن مصدر دبلوماسي قوله إن اللقاء مع الأسد <<يهدف إلى البحث عن نقاط مشتركة بين دمشق وطهران يستطيع البلدان البناء عليها باتجاه موقف يوحّد الرؤى حيال الملف العراقي>>، موضحاً أن هناك <<تباينات في وجهات النظر بين الجانبين>> حيال الملف العراقي. الى ذلك، ترأس الأسد اجتماعاً لمجلس الوزراء، أمس، تمّ خلاله البحث بآلية التعاون بين وزارات الدولة ووزارة الخارجية، لمواجهة الضغوط الدولية المتصاعدة على دمشق. وذكرت وكالة الانباء السورية أن الاجتماع خصص <<لاستعراض خطة عمل وزارة الخارجية التي قدمها المعلم، حيث تمحورت النقاشات التي جرت حول عدد من المواضيع، أهمها آلية التعاون بين وزارتي الخارجية والإعلام، وعقد اجتماع سنوي في دمشق للسفراء السوريين>>. وأضافت الوكالة أنه <<جرى رسم آلية للعلاقات بين وزارات الدولة وإداراتها المختلفة ووزارة الخارجية، وكذلك تحديد الأولويات للتعامل مع مختلف دول العالم في المجالات كافة، بالإضافة إلى تعديل هيكلية وزارة الخارجية في سياق التطوير الإداري وعملية التحديث>>. وأشارت إلى أن الأسد <<وجّه الوزراء بمواصلة بذل الجهود الحثيثة لتنفيذ خطة عمل الوزارات في إطار عملية التطوير والإصلاح الإداري>>.