الرأي العام

رأى الوزير طراد حمادة القريب من «حزب الله» ان الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط «اضحى في عزلة ولم يعد قادراً على قيادة تيار 14 فبراير الى حيث يريد». واعتبر «ان القرار 1559 اصبح في حكم المنتهي بعد الانسحاب السوري والتفاهم على ملف السلاح الفلسطيني», وقال: «لم يبق سوى بند رئاسة الجمهورية، وهذا يتطلب التفاهم مع الرئيس اميل لحود او اجراء انتخابات نيابية مبكرة، وبند سلاح «حزب الله»، وهذا قابل للمعالجة بالتفاهم بين جميع اللبنانيين بما يضمن استراتيجية للدفاع عن لبنان وفق اسس قانونية وسياسية واعلامية، لان نزع سلاح المقاومة يهدف الى نشل كل عناصر القوة والممانعة في الجسم اللبناني. وشدد رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» ابرهيم امين السيد على «ان القوات الاميركية وغيرها ليست قادرة على هزيمة المسلمين، لكن الطريقة الوحيدة لهزيمتهم هي الفتن والحروب في ما بينهم», وقال: «في لبنان الامور على درجة عالية من المسؤولية والوعي في هذا المجال»، لافتاً الى «ان طريقة التعاطي مع الشبكة المتهمة بالتخطيط لاغتيال الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله كانت مسؤولة، خصوصاً من نصرالله والتي تعبّر عن اخلاقية راقية جداً».