الرأي العام

وجه مجلس ادارة «منتدى الاتاسي» نداء أمس، للكشف عن مصير الكاتب علي العبدالله الذي اعتقل منذ شهر. ووجه البيان الى «جميع الهيئات المدنية والمنظمات الحقوقية السورية والعربية والعالمية للتضامن والكشف عن مصير العبدالله وولده محمد اللذين اختفيا منذ شهر كامل وبعد حوالى اسبوع من اعتقال الابن الاخر له عمر». واضاف ان اعتقال العبدالله تم «لابسط الاسباب كحالات عارف دليلة ورياض درار ومسعود حميد وكمال اللبواني ونزار رستناوي ومحمد غانم وحبيب صالح وعبد المغيث حباب وغيرهم كثيرون». واكد البيان ان «اعتقال العبدالله وابنائه والاخرين فعل مقصود لاعادة زرع الخوف والرعب التقليدي في المجتمع ومحاولة لاكمال مسلسل الحصار والضغوط الخارجية بحصار وضغوط داخلية تخنق الشعب وقواه الحية». وقال ان «العبدالله هو قضية كل مواطن سوري يتطلع الى التمسك بأبسط حقوقه (,,,) كإنسان في اي بقعة من العالم يحترم حق الحوار والاختلاف ويؤمن بحرية الرأي والتعبير», وكان ناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الانسان اعلنوا في 23 مارس ان اجهزة الامن السورية اعتقلت الكاتب علي العبدالله الذي كان اوقف خمسة اشهر في 2005، من منزله في قطنا (25 كم غرب دمشق) مع ابنه محمد وابن عمه صلاح العبدالله. وقالت المنظمة السورية لحقوق الانسان في بيان ان «عناصر المخابرات داهمت منزل الكاتب السوري الاستاذ علي العبدالله والد الطالب الجامعي عمر العبدالله المعتقل منذ اربعة ايام لاسباب لم تتضح بعد». وقبل ذلك، اعتقلت السلطات الكاتب السوري في مايو 2005 بعد ان تلا رسالة باسم قيادي في جماعة «الاخوان المسلمين» المحظورة خلال لقاء في «نادي الاتاسي السياسي» خصص للاصلاحات في سورية.