النهار

مع وصول الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا أمس الى الاردن في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، أصدر الاردن واسبانيا بيانا يبرز أهمية الحوار بين الحضارتين العربية والاسلامية من جهة، والغربية من جهة اخرى و"نبذ الارهاب والتطرف". وأبرز البيان الذي وقعه وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ونظيره الاسباني ميغيل أنخل موراتينوس "عمق العلاقات بين الحضارة العربية والاسلامية والحضارة الغربية وضرورة التعاون بينهما في اطار من التكامل لا الصراع والتنافس والحاجة الى الحوار والتفهم والاحترام المتبادل". وشدد على "ضرورة عدم السماح للجماعات الارهابية والمتطرفة بفرض اجندتها وأهمية اتخاذ كل السبل لمحاربة ثقافة العنف وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق تلك الغاية وتأكيد أهمية رسالة عمان والسعي الى نشرها وكذلك دعم مبادرة تحالف الحضارات". وطالب "الجاليات العربية والمسلمة في الغرب والجاليات الغربية في العالمين الاسلامي والعربي بان تشكل جسراً للتفاهم والتقارب من خلال سلوكها المميز واحترامها قيم الدول المضيفة وقوانينها وانظمتها، ذلك أن الاسلام لم يكن في يوم من الايام غريباً عن اوروبا كما ان المسيحية لم تكن غريبة عن ارض العرب والمسلمين". كما أكد "عدم صحة الربط بين الاسلام والارهاب انطلاقا من حقيقة أن الارهاب لا دين ولا هوية له وعدم وجود اي مبرر للعنف وأهمية معالجة المشاكل السياسية وضرورة تصحيح الصورة المشوهة لدى العالم العربي والاسلامي عن الغرب وسياسته".